بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان والمصري بدر عبد العاطي، سبل دعم الاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، وأهمية مواصلة الجهود لضمان استدامته وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك في اتصالين هاتفيين أجراهما عراقجي مع الوزيرين السعودي والمصري، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام يتضمن وقف الحرب وبدء مفاوضات تفصيلية بين الجانبين.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن فيصل بن فرحان تلقى اتصالا هاتفيا من عراقجي، أعرب خلاله عن ترحيب المملكة بالاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق دائم يحقق السلام ويعزز أمن المنطقة والعالم.
وأضافت أن الوزيرين استعرضا مستجدات الأوضاع الإقليمية، وأكدا أهمية مواصلة الجهود المشتركة لتحقيق استقرار دائم ومستدام في المنطقة.
كما أجرى عراقجي اتصالا هاتفيا مع عبد العاطي، أعرب خلاله عن تقديره لمصر وقيادتها على الجهود التي بذلتها خلال الأشهر الماضية عبر اتصالات مكثفة على أعلى المستويات للمساعدة في تقريب وجهات النظر وتجاوز العقبات التي واجهت المفاوضات.
وأكد الوزير الإيراني، بحسب بيان للخارجية المصرية، تعويل بلاده على مواصلة مصر دورها في دعم الاتفاق وضمان استدامته والعمل على تنفيذه تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.
وأضاف البيان أن الاتصال تناول عناصر الاتفاق الذي أنهى الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية، بما يضمن احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه وسلامتها.
من جانبه، رحب عبد العاطي بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معربا عن أمله في أن يسهم في إحداث تحول حقيقي نحو استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
والأحد، أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
وأضاف شريف الذي تتولى بلاده دور الوساطة أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 يونيو/حزيران الجاري.
ومن جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على منصته" تروث سوشيال"، اكتمال التوصل إلى الاتفاق مع إيران.
كما نقل التلفزيون الإيراني عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب أبادي قوله إن" نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائيا والجمعة سيتم التوقيع عليه في جنيف".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي حربا على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك