يني شفق العربية - قالن: مفاوضات صعبة بين واشنطن وطهران في الأسابيع المقبلة الجزيرة نت - الدريج.. قرية سورية هادئة خلف صورة "المعسكرات الصارمة" القدس العربي - ترامب: بدء خروج سفن محملة بالنفط من مضيق هرمز DW عربية - وزيرة ألمانية في سوريا لتعزيز العلاقات ودعم إعادة الإعمار CNN بالعربية - لبنان و"النووي" والعقوبات.. إليكم ما نعرفه "وما لا نعرفه" عن اتفاق أمريكا وإيران التلفزيون العربي - هجوم روسي يطال الهوية الأوكرانية.. ماذا نعرف عن "كييف بيشيرسك لافرا"؟ وكالة الأناضول - قادة أحزاب بإسرائيل بعد اتفاق إيران: نتنياهو أكبر فشل استراتيجي بتاريخنا وكالة شينخوا الصينية - عاجل: إيران تقول إن إنهاء الحرب في لبنان جزء "لا يتجزأ" من مذكرة تفاهم السلام مع الولايات المتحدة العربية نت - غارة إسرائيلية على كفرتبنيت جنوب لبنان قناة القاهرة الإخبارية - بعد تولية منصب وزير الإعلام.. ضياء رشوان في لقاء خاص يشرح خطط مصر لمواجهة التحديات الإقليمية
عامة

المومياء "تخرخوري" تعود إلى ليبيا بعد أكثر من عقدين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أعلن المتحف الوطني في العاصمة الليبية طرابلس عودة المومياء" تخرخوري"، التي تعود إلى العصر الحجري الحديث، بعد أكثر من 20 عاماً من إرسالها إلى إيطاليا لإجراء أعمال الترميم والدراسات عليها، عقب اكتشافها ...

أعلن المتحف الوطني في العاصمة الليبية طرابلس عودة المومياء" تخرخوري"، التي تعود إلى العصر الحجري الحديث، بعد أكثر من 20 عاماً من إرسالها إلى إيطاليا لإجراء أعمال الترميم والدراسات عليها، عقب اكتشافها في أقصى جنوب الصحراء الليبية.

وتُعد قطعة أثرية فريدة في القارة الأفريقية نظراً إلى حالتها الاستثنائية من الحفظ.

ونشر المتحف الوطني، أمس الأحد، صورة للمومياء، التي تشير الدراسات إلى أن عمرها يبلغ نحو سبعة آلاف عام، موضوعة داخل قاعدة سوداء، وإلى جانبها رئيس مصلحة الآثار محمد الشكشوكي، والسفير الإيطالي لدى ليبيا جيانلوكا البريني، وآخرون.

وأوضح الشكشوكي لوكالة رويترز أن بعثة ليبية إيطالية مشتركة اكتشفت المومياء عام 2003 في منطقة تخرخوري بجبال أكاكوس الأثرية.

وأضاف أن المومياء نُقلت إلى جامعة لا سابينزا في العاصمة الإيطالية روما عام 2004" لإجراء الدراسات العلمية وأعمال الترميم".

وتابع: " أظهرت الدراسات أن هذا الرفات محفوظ طبيعياً، ويعود إلى سيدة كانت في منتصف الثلاثينيات من عمرها، وعاشت خلال العصر الحجري الحديث قبل نحو سبعة آلاف عام".

وتزخر ليبيا بالمواقع الأثرية، ولديها خمسة مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وهي: موقع شحات الأثري، وموقع لبدة الكبرى الأثري، والموقع الأثري في صبراتة، وموقع الفن الصخري في تادرارت أكاكوس، ومدينة غدامس القديمة.

وكانت حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس قد أعادت، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، افتتاح المتحف الوطني المعروف باسم" السراي الحمراء"، الذي أُغلق عام 2011 خلال الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأطاحت بمعمر القذافيبعد أكثر من أربعة عقود في الحكم.

وقالت السفارة الإيطالية، في بيان نشرته أمس على منصة إكس، إن" أعمال الترميم والبحث العلمي التي أُجريت في إيطاليا على هذه القطعة الأثرية الفريدة في القارة الأفريقية قد اكتملت، نظراً إلى حالتها الاستثنائية من الحفظ واكتشافها في بيئة كانت لا تزال سليمة وقت العثور عليها".

وأرجعت السفارة الفضل في ذلك إلى التنسيق بين شركة إيني (Eni) الإيطالية للطاقة، وجامعة لا سابينزا، ومصلحة الآثار الليبية.

وأوضح الشكشوكي أن مصلحة الآثار حاولت منذ اكتشاف المومياء تأمين التمويل اللازم لإجراء الدراسات وأعمال الترميم عليها، " لكن دون جدوى".

وأضاف: " من خلال الجهود التي بذلتها السفارة الإيطالية في طرابلس، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية، جرى الحصول على دعم من شركة إيني، وأُنجزت الدراسات وأعمال الترميم عام 2022".

وأشار إلى أنه سيُسمح للجمهور بمشاهدة مومياء" تخرخوري" بحلول نهاية يوليو/تموز، بعد عرضها خلال حفل استقبال رسمي في قاعة العرض المؤقتة بالمتحف.

وأوضحت السفارة الإيطالية ومصلحة الآثار الليبية أن القطعة الأثرية أُعيدت إلى ليبيا على متن طائرة عسكرية إيطالية.

وقالت السفارة إن عودة المومياء" تمثل حصيلة مهمة للتعاون بين إيطاليا وليبيا، ومثالاً إضافياً على الكيفية التي يمكن أن يساهم بها التعاون الثقافي في تعزيز العلاقات بين البلدين".

وكانت ليبيا قد استعادت في مارس/آذار 2022 تسع قطع أثرية قديمة، من بينها رؤوس جنائزية حجرية وجرار وأوانٍ فخارية، أعادتها الولايات المتحدة بعد تهريبها من ليبيا.

وجميع تلك القطع استُخرجت بصورة غير قانونية وشُحنت إلى الولايات المتحدة، إلا أن علماء آثار متعاونين مع مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن في نيويورك تمكّنوا من تحديد هويتها، قبل إعادتها إلى متحف ليبيا في طرابلس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك