ووفقاً لتقارير إعلامية دولية، اعتبر زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي حكيم جيفريز، أن قرار الدخول في مواجهة عسكرية مع إيران كان خطوة غير محسوبة ومكلفة للغاية، مشيراً إلى أن انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في عهد أوباما أدى إلى إضعاف الأمن القومي الأمريكي، وفي المقابل عزّز موقع إيران الاستراتيجي في المنطقة.
وفي سياق متصل، دعا المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب جو كنت، إلى إعادة النظر في السياسات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، مطالباً بوقف الدعم العسكري والاستخباراتي المقدم للكيان الإسرائيلي، إضافة إلى تقليص الوجود العسكري الأمريكي في بعض قواعد منطقة الخليج الفارسي.
كما رأى المفاوض الأمريكي السابق في الملف النووي الإيراني، روبرت مالي، أن مذكرة التفاهم تمثل تطوراً مهماً من شأنه تخفيف حدة التوترات وفتح المجال أمام إعادة الاستقرار في مضيق هرمز، بما ينعكس إيجاباً على الأسواق العالمية، خصوصاً في ظل الأزمات الاقتصادية المتفاقمة.
وأضاف مالي أن الحرب التي سبقت هذه المذكرة كانت قراراً خاطئاً ومكلفاً، مؤكداً في الوقت ذاته أن ملفات حساسة مثل البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل تخصيب اليورانيوم، ورفع العقوبات الاقتصادية ما تزال دون حل نهائي، وأن المفاوضات المقبلة ستكون أكثر تعقيداً من المراحل السابقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك