فاز فيلم" أغداً ألقاك" لوعد الخطيب ووفا مصطفى بجائزة أفضل فيلم قصير ضمن فعاليات الدورة الـ33 من مهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية في بريطانيا، أمس الأحد.
ويتتبع الوثائقي محاولات وفا مصطفى العثور على معلومات حول مصير والدها الذي اختطف على يد مسلحين تابعين للنظام السوري السابق من شقة في دمشق عام 2013 واقتيد إلى جهة مجهولة، ويرصد ما تصفه مصطفى في حديث مع صحيفة ذا غارديان بـ" عنف الانتظار" الذي تختبره عائلات المختطفين.
وعبّرت مصطفى والخطيب عن سعادتهما بفوز" أغداً ألقاك" بجائزة أفضل فيلم دولي قصير من خلال منشور عبر حساب الفيلم على" إنستغرام"، وقالتا: " من ست سنوات اجتمعنا كصديقتين مقربتين لنحكي قصة بنت تبحث عن أبيها علي مصطفى، المغيب قسراً على يد النظام السوري من سنة 2013.
القصة تحولت لفيلم عن الحب والذاكرة ورفض التخلي عن أحبابنا".
وأهدت المخرجتان الجائزة لعائلات المغيبين قسراً في سوريا وحول العالم المستمرين" بالبحث والتذكر والنضال من أجل العدالة ومن أجل عالم خال من الإخفاء القسري".
وبرزت وفا مصطفى بوصفها من أبرز الناشطين العاملين في الدفاع عن المعتقلين والمخفيين قسرياً خلال حقبة نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في سورية، وخاصةً بفضل نشاطها المحموم للكشف عن مصير والدها علي مصطفى.
واختتم مهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية فعاليات دورته 33 بحفل توزيع الجوائز، أمس الأحد، والذي شهد فوز فيلم" فيلثي" لباربرا ميستانزا ومارك بوجولار من إسبانيا بجائزة المسابقة الدولية.
فيما حصل فيلم" ماغما" للمخرجة ميا بندريميا على جائزة الأفلام الروائية الطويلة.
أما جائزة لجنة تحكيم الشباب فذهبت لفيلم" كروكودايل" من إخراج" ذا كريتكس" وبييترا بريتكيلي.
ويعد مهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية أكبر مهرجان من نوعه في بريطانيا، وأحد أبرز المهرجانات الوثائقية في العالم، وقد تحوّل منذ انطلاقته في العام 1993 إلى إحدى المنصات المهمة لاكتشاف أعمال وثائقية جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك