أطلق المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أول تجربة لتطبيق صناديق القمامة المدفونة تحت الأرض بشارع 45 بنطاق حي المنتزه ثان، وذلك ضمن خطة المحافظة لتبني أحدث النظم العالمية في إدارة المخلفات وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأكد محافظ الإسكندرية، خلال جولته التفقدية، أن المشروع يعتمد على الحلول الذكية والمستدامة، بما يواكب التطور في المدن الكبرى، ويسهم في تحسين المشهد الحضاري والبيئي بالمحافظة.
وأوضح أن التجربة الحالية تُعد نموذجًا أوليًا يخضع للتقييم المستمر تمهيدًا للتوسع في تطبيقه بمناطق أخرى.
صناديق قمامة ذكية تحت الأرضوأشار إلى أن نظام الصناديق المدفونة يمثل نقلة نوعية، حيث يجري تخزين المخلفات داخل حاويات كبيرة أسفل الأرض مع وجود فتحات إدخال أنيقة وآمنة أعلى السطح، ما يساعد في تقليل الروائح الكريهة ومنع انتشار الحشرات والقوارض، إلى جانب الحفاظ على الشكل الحضاري للشوارع.
وأوضح أن مساحة الصناديق تصل إلى نحو 4 أمتار مربعة، بما يسمح باستيعاب كميات كبيرة من المخلفات دون ظهورها، ما يرفع كفاءة منظومة النظافة ويقلل من تكرار عمليات التفريغ.
توجيهات صارمة للمحال والمراقبةووجّه محافظ الإسكندرية بتركيب كاميرات مراقبة أعلى أعمدة الإنارة بشارع 45 لمتابعة منظومة النظافة، مع إلزام أصحاب المحال التجارية بوضع صناديق قمامة أمام محالهم، وتطبيق غرامات على المخالفين لضمان الالتزام.
كما كلّف مديرية الطرق بعزل الصناديق الهيدروليكية وتسهيل عمليات تفريغها، مؤكدًا أن هذه المنظومة ستحد من ظاهرة النباشين وتمنع العبث بالمخلفات، إلى جانب حماية الممتلكات العامة من السرقة أو التخريب.
آراء المواطنين في المنظومة الجديدةوخلال جولته، حرص المحافظ على الاستماع لآراء أهالي شارع 45 حول منظومة جمع المخلفات من أسفل العقارات، والتي جرى تطبيقها مؤخرًا، مؤكدًا أن تقييم رضا المواطنين عنصر أساسي في نجاح التجربة، موضحا أن اختيار شارع 45 جاء نظرًا لكثافته السكانية والتجارية، بما يجعله بيئة مناسبة لقياس كفاءة النظام الجديد على أرض الواقع قبل تعميمه.
وأشار إلى أن محافظة الإسكندرية مستمرة في تنفيذ خطط تطوير الخدمات، خاصة منظومة النظافة، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق بيئة حضارية ومستدامة تليق بالمواطنين وزائري المدينة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك