القدس العربي - إسلاميو الأردن… بين ضغط السلطة للخضوع للقوننة… والحاجة لفرصة بدون اعتقالات إيلاف - ماكرون: حاملات الطائرات "شارل ديغول" قد تنتشر في مضيق هرمز خلال أيام العربية نت - قادة الأمن السيبراني بأميركا يطالبون إدارة ترامب برفع القيود عن نماذج "أنثروبيك" قناة العالم الإيرانية - بقائي: وقف العدوان على لبنان جزء لا يتجزأ من تفاهمات إنهاء الحرب القدس العربي - حارس إنكلترا: توخيل سيرفع مستوى الخطابات التحفيزية وكالة الأناضول - الرئيسان المصري والإماراتي يتفقان على التنسيق لحماية المصالح العربية وكالة الأناضول - شهباز شريف يشكر أردوغان لدوره في التفاهم الأمريكي الإيراني العربية نت - ترامب: سفن النفط بدأت بالتحرك خارج مضيق هرمز القدس العربي - في يومها العالمي.. جمعية تونسية تحذر من غياب المحاكمات العادلة في البلاد العربي الجديد - الشورى القطري يدعو لمواجهة السمنة بالحد من الترويج للأغذية السكرية
عامة

حذر في قطاع الشحن مع اقتراب إعادة فتح هرمز

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 1 ساعة

واشنطن /PNN- استقبل مالكو السفن وشركات الشحن والتجار الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت بحذر، رغم التوقعات بأن يمهد الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة، وسط تساؤلات بشأن آليات تنفيذ الاتفاق ...

واشنطن /PNN- استقبل مالكو السفن وشركات الشحن والتجار الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت بحذر، رغم التوقعات بأن يمهد الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة، وسط تساؤلات بشأن آليات تنفيذ الاتفاق وضمان سلامة الملاحة بعد أشهر من التوترات التي عطلت حركة التجارة والطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية، ما جعله محورًا رئيسيًا للصراع بين الولايات المتحدة وإيران منذ اندلاع الأزمة.

وأدى تشديد إيران سيطرتها على المضيق بالتزامن مع الحصار الأميركي إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، كما تسبب في تعطيل حركة الشحن وعزل عدد من كبار منتجي النفط والغاز عن الأسواق الدولية.

وخلال فترة التوتر، لجأت بعض شركات النقل البحري إلى تشغيل سفنها دون أنظمة التتبع المعروفة بـ" الرحلات المظلمة"، في محاولة لتجنب المخاطر المرتبطة بالمرور عبر المنطقة.

ورغم إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق مؤقت، وتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن المضيق سيُعاد فتحه يوم الجمعة بالتزامن مع توقيع الاتفاق رسمياً، لا تزال شركات الشحن تنتظر توضيحات عملية حول كيفية تطبيق الترتيبات الأمنية وضمان حرية الملاحة.

وبحسب بيانات شركة" كبلر" المتخصصة في تتبع حركة السفن وأسواق الطاقة، لا تزال نحو 600 سفينة عالقة داخل الخليج العربي بانتظار استئناف العبور، في حين تنتظر مئات السفن الأخرى خارج المضيق للدخول إلى المنطقة.

وسُجلت خلال الساعات الأولى من يوم الاثنين تحركات محدودة في الممر الملاحي، باستثناء ناقلة الغاز الطبيعي المسال" ديشا" التي بدت وكأنها تختبر الوضع الملاحي في طريقها نحو المضيق.

ويرى مراقبون أن إعادة فتح مضيق هرمز قد تسمح بعودة تدفق ملايين البراميل من النفط إلى الأسواق العالمية، ما قد يساهم في تهدئة أسعار الطاقة، إلا أن تحديات تشغيلية عدة قد تؤخر عودة الحركة إلى مستوياتها الطبيعية، من بينها الازدحام البحري وأعمال الصيانة المتراكمة للسفن.

كما يتوقع أن تشهد بيانات حركة الملاحة تغيرات ملحوظة خلال الأيام المقبلة مع عودة سفن كانت قد أوقفت أجهزة التتبع الخاصة بها خلال فترة الأزمة، الأمر الذي قد يعيد رسم صورة أكثر دقة لحجم النشاط البحري في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك