اتفق الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والإماراتي محمد بن زايد، الاثنين، على مواصلة تنسيق المواقف العربية للحفاظ على أمن ومصالح الدول العربية، عقب اتفاق إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيسين بالعاصمة القاهرة على هامش زيارة يجريها رئيس الإمارات، وفق بيان للرئاسة المصرية لم يحدد مدتها.
ومساء الأحد، أعلنت واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق بينهما بوساطة باكستانية يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات وضمنها لبنان، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري عن إيران، على أن يتم توقيع الاتفاق في سويسرا الجمعة المقبلة.
ووفقا للبيان الرئاسي، استقبل السيسي نظيره الإماراتي في إطار" التشاور المستمر والوثيق بين قيادتي البلدين".
وجدد السيسي" موقف مصر الثابت في دعم استقرار وسيادة الإمارات، ومساندة كل الخطوات التي تتخذها قيادتها للحفاظ على سلامة أراضيها وأمن ومقدرات شعبها".
وشدد على أن" أمن الإمارات ودول الخليج يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري"، مؤكدا التزام مصر بدعم ومساندة دول الخليج وكافة الدول العربية.
من جانبه، أعرب بن زايد عن" حرصه على التشاور المستمر مع الرئيس المصري حول مختلف المستجدات، سواء على صعيد العلاقات الثنائية أو الأوضاع الإقليمية الراهنة".
كما رحب الرئيسان بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن وقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.
وبحث الجانبان" عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك"، وتوافقا على أهمية مواصلة تنسيق المواقف العربية للحفاظ على أمن ومصالح الدول العربية في المرحلة المقبلة.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير حربا على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك