جاءت تصريحات وانغ يي اليوم الاثنين خلال حفل استقبال أقيم بمناسبة الذكرى السنوية الـ25 لتأسيس منظمة شنغهاي للتعاون، والتي تصادف اليوم 15 يونيو.
وقال الوزير الصيني: " إمكانات منظمة شنغهاي للتعاون ودورها كعامل هام للاستقرار والبناء والتقدم في العالم المعاصر لم ينتهِ بعد.
فهي قادرة تماما على تحمل المسؤولية، وبذل الجهود الحثيثة وتقديم القدوة الحسنة والمساهمة في السلام والتنمية والتعاون والربح المتبادل".
وشدد على ضرورة حماية السلام والاستقرار، وأضاف: " من المهم أن نسترشد بمفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، وأن نعزز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأن نساعد أفغانستان في إعادة إعمارها وتنميتها، وأن نطور هيكلا جديدا للتعاون الأمني الإقليمي للحفاظ على الاستقرار والسلام على المدى الطويل في المنطقة".
من جانبه، ذكر الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون نورلان يرميكبايف خلال حفل الاستقبال أن نحو 20 دولة قدمت طلبات انضمام إلى المنظمة بأشكال مختلفة، معتبرا ذلك دليلا على الاهتمام المتزايد بالمنظمة من قبل المجتمع الدولي وعلى الإقبال الواسع على قيم ومبادئ المنظمة.
بوتين: منظمة شنغهاي تعمل لأجل الاستقراروفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن منظمة شنغهاي للتعاون أصبحت قوة مؤثرة، واصفا إياها بأنها مثال ممتاز على كيفية حل المشكلات بنزاهة وتعزيز التكامل في منطقة جغرافية واسعة مشتركة.
كما أشار الرئيس الروسي إلى أن موسكو وبكين تعملان على تعزيز التعاون داخل المنظمة.
ومنظمة شنغهاي للتعاون هي منظمة دولية تم تأسيسها عام 2001، وتضم كلا من روسيا والصين وبيلاروس والهند، وإيران، وباكستان، وكازاخستان، وقرغيزستان، وطاجيكستان، وأوزبكستان.
أما الدول الشريكة فهي أذربيجان، وأرمينيا، وأفغانستان، والبحرين، ومصر، والإمارات والسعودية، وقطر، والكويت، وتركيا، وكمبوديا، ولاوس، وجزر المالديف، ومنغوليا، وميانمار، ونيبال، وسريلانكا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك