يني شفق العربية - إعلام إيراني: الاتفاق مع واشنطن يتضمن سيادة طهران على هرمز العربية نت - سيغادر أميركا بسبب زوجته.. دوكو يضع بلجيكا في مأزق خلال كأس العالم رويترز العربية - أمريكا وإيران تتفقان على وقف الحرب وترامب يقول السفن بدأت في الخروج من هرمز وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة: الصين مستعدة للعمل مع فيتنام على توسيع التجارة الثنائية DW عربية - هل وصل ذوبان الجليد الى نقطة اللاعودة؟ رويترز العربية - كالاس: لا إجماع بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات بن جفير DW عربية - كأس العالم 2026: حمى "الساحرة المستديرة" في طنجة المغربية الجزيرة نت - مباشر مباراة إسبانيا ضد الرأس الأخضر في كأس العالم Euronews عــربي - قمة أثينا للدراسات الكلاسيكية تستعين بالفلسفة القديمة مواجهة الأزمات المعاصرة التلفزيون العربي - لقاء لترمب مع أشخاص بأشكال غريبة.. ما قصة الصورة المتداولة؟
عامة

صحيفة عبرية: حين تقع إسرائيل في الفخ الإيراني

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
2

لقد انتهك حزب الله وقف إطلاق النار مع إسرائيل في أوائل آذار، بأوامر من قادته في طهران الذين أمروه بالانضمام إلى الحرب. بالأمس، قبل ساعات قليلة من توقيع إيران اتفاقًا مع الولايات المتحدة، فقد اختارت ال...

لقد انتهك حزب الله وقف إطلاق النار مع إسرائيل في أوائل آذار، بأوامر من قادته في طهران الذين أمروه بالانضمام إلى الحرب.

بالأمس، قبل ساعات قليلة من توقيع إيران اتفاقًا مع الولايات المتحدة، فقد اختارت المنظمة الإرهابية إطلاق طائرات مسيرة مفخخة داخل إسرائيل؛ ومرة ​​أخرى، يصعب تصور أنها كانت ستفعل ذلك دون إذن من طهران.

كان نعيم قاسم وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، يعلمان أن الرد الإسرائيلي سيكون في بيروت، وربما كانا يريدانه.

وهكذا وصلنا إلى ليلة أمس؛ إلى الترقب القلق للرد الإيراني.

بل والأسوأ: مواجهة حادة – لم تعد نادرة – بين نتنياهو وواشنطن.

لقد خطط الإيرانيون لفخ.

فإذا لم ترد إسرائيل، سيُحسم الأمر – قد يحاول حزب الله قتل مدنيين إسرائيليين، وستكون بيروت بمنأى عن الأذى، لأن طهران تحميها.

لكن إذا ردت إسرائيل على بيروت، كما تعلم طهران، فستُتهم فورًا بإفشال “اتفاق السلام” بين إيران والولايات المتحدة.

سيرد الإيرانيون بإطلاق النار على إسرائيل، وقد تُكبّل أيدي “القدس” [تل أبيب] من قِبل الغرب المتعطش لـ”السلام” بأي ثمن.

هل فكّر صانعو القرار الإسرائيليون مليًا في الأمر، وهل أدركوا عمق الفخ؟ وفقًا للبيان الصادر أمس عن كاتس ونتنياهو، يبدو أنها اعتبرا الأمر مجرد لعبة داما.

فقد قررت إسرائيل أن أي هجوم على أراضيها السيادية سيؤدي إلى هجوم على بيروت، وانتهى الأمر عند هذا الحد.

أما اللحظة الإقليمية؟ واحتمالية حدوث شرخ علني ومدمر مع أمريكا، فقد كانت ضئيلة في نظرهم.

ليس من المستبعد أن يفكر قادة إسرائيل بخطوات استباقية؛ أن يفهموا أن اللعبة ليست لعبة الداما، بل لعبة شطرنج.

قال الرئيس ترامب أمس إن نتنياهو يفتقر إلى الحكمة؛ حتى أولئك الذين يعتقدون أن نتنياهو كان عليه الرد أمس في بيروت، سيضطرون إلى الموافقة.

كانت ولا تزال هذه هي المشكلة: الحكمة.

في هذه الحرب، منذ البداية، قرر نتنياهو اتباع سابقة تاريخية، وهي التخلي عن مبدأ “الدفاع عن أنفسنا بقوتنا”.

أراد حربًا مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

ثمة ميزة لحرب كهذه، ولكن لها ثمن باهظ أيضاً: ستنتهي لصالح القوة العظمى.

وعلى الرغم من كل ما يعتقده نتنياهو، فهو ليس قوة عظمى.

إذا لم تنتهِ بنجاح، فستُلام إسرائيل على ذلك.

كان هذا معروفًا منذ اللحظة الأولى، وقد كُتب أيضاً في هذه الصفحات.

لقد كانت الصفقة واضحة منذ البداية: إذا أرادت أمريكا إنهاءها، فعلى إسرائيل ابتلاع ريقها، والتزام الصمت، وتحمل العواقب.

بالنظر إلى استثمار الولايات المتحدة أفضل ما لديها من قوة عسكرية، إلى جانب مكانة الرئيس الشخصية، والأرواح بشرية، والتكاليف الاقتصادية – فهذا أمر بديهي.

لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك لدى نتنياهو.

لهذا وجدت إسرائيل نفسها في الوضع الراهن: تنتظر اتفاقًا لم تُكشف تفاصيله بالكامل بعد، ولكنه يتضمن تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، والتعرض لهجمات من وكلاء إيرانيين، وردود فعل عسكرية محدودة، والأسوأ أنها في مواجهة علنية حادة مع حليفها الوحيد في العالم.

طهران في حالة غضب عارم.

ما أبعد ما يكون الإيرانيون عما كانوا عليه في كانون الأول 2025: يواجهون انتفاضة شعبية، معزولون في المنطقة، منهكون عسكريًا، في مواجهة أمريكا وإسرائيل اللتين تمكنتا من هزيمتهم بسرعة وفعالية في حرب الـ 12 يوماً.

أما اليوم، فيستمتعون بالخلاف بين إسرائيل وحلفائها، بل ويضغطون على دول الخليج لرفع التجميد عن الحسابات المصرفية للجمهورية وكبار مسؤولي النظام الفاسد.

دول الخليج تدرس الأمر بجدية.

إسرائيل غاضبة.

إسرائيل تنظر إلى كل تنازل على أنه ضعف، وهو أمر مُحزن للغاية في مواجهة مؤامرات طهران الخبيثة.

إن مؤامرات الأخيرة قاتمة بالفعل، لكن العالم، حتى الدول التي قصفتها طهران، نفد صبرها.

أحياناً لا تنتهي جولات الحرب كما هو مخطط لها.

قال لي مسؤول إقليمي يكره الإيرانيين: “عليك أن تنجو، أن تقاتل في يوم آخر”.

ومن تكون الحكومة الحالية لتُلقي المواعظ؟ كما ذُكر، لا تعرف سوى لعب الداما.

دورها “إصدار أوامر هجوم”.

لا تحركات دبلوماسية ولا استراتيجيات، ليس سوى بيانات صحفية.

إسرائيل لا تفتقر فقط إلى استراتيجية لإسقاط طهران، بل ولا تعرف حتى كيفية التعامل مع حزب الله.

هذا أمر مؤسف للغاية، لأن حزب الله والجمهورية الإسلامية كانا ولا يزالان ملتزمين بتدمير إسرائيل، وبالتطرف والإرهاب الإقليمي.

بين شوطي كأس العالم، انتظر الإسرائيليون الليلة الماضية ليروا ما إذا كانت إيران ستشن هجومًا آخر.

كتب شاؤول تشيرنيخوفسكي: “انظري أيتها الأرض، كم كنا مُبذرين”.

كان يتحدث عن التضحيات التي بُذلت من أجل بقاء المستوطنات اليهودية.

هذا كلام يتردد صداه اليوم، في ضوء الجهود العسكرية الإسرائيلية الجريئة التي دُفع ثمنها باهظاً.

فبدون قيادةٍ تستشرف المستقبل، سيستمر هذا الهدر الفادح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك