يقترب الاتحاد التونسي لكرة القدم من إقالة المدرب صبري لموشي بعد مباراة رسمية وحيدة له مع المنتخب، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة أمام السويد، في افتتاح مشاركته بكأس العالم 2026.
وتشير المعطيات إلى أن قرار الإقالة أصبح جاهزا من الناحية الإدارية، في انتظار الإعلان الرسمي فقط، على أن يتم تأخير الكشف عنه إلى حين حسم هوية المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب في بقية مشواره بالمونديال.
list 1 of 2بالفيديو.
حكيمي يخالف بروتوكول فيفا من أجل صحفي مكسيكيlist 2 of 2بعد خماسية السويد.
نجم تونس السابق يطالب برحيل فوري للمدرب لموشيفي البداية، طرح اسم وهبي الخزري، محلل الأداء الحالي للمنتخب والمهاجم الدولي السابق، كخيار داخلي سريع بحكم وجوده مع المجموعة ومعرفته الدقيقة باللاعبين وظروفهم، غير أن هذا الخيار لم يتم اعتماده بسبب نقص الكفاءة على مستوى الدبلومات التدريبية، ما يمنعه قانونيا حتى من تسلم قيادة المنتخب بصفة مؤقتة.
وبحسب نفس المصادر، لا يزال الحسم مفتوحا بين أكثر من اسم، في مقدمتهم منذر الكبير، المدرب السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم والمدير الفني السابق للاتحاد التونسي، والذي يمتلك خبرة سابقة في كأس أمم أفريقيا، إضافة إلى معرفة سابقة بجو المنتخب ووجوده حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية، ما يسهل التواصل معه في هذا الظرف الطارئ.
كما تم طرح اسم أنيس بوجلبان، أحد الأسماء المقترحة من داخل المكتب الجامعي، بالنظر إلى مسيرته التدريبية والتسييرية، إلا أن عامل الوقت وإشكاليات التأشيرة قد تشكل عائقا أمام هذا الخيار، في ظل الحاجة إلى قرار سريع قبل استئناف مباريات المنتخب.
وتؤكد المعطيات أن الاتحاد التونسي يواجه ضغطا ماليا كبيرا إذا أقدم على هذه الخطوة، باعتبار أن إقالة لموشي قبل نهاية عقده الممتد إلى عام 2028 ستكلف خزينة الاتحاد مستحقات مالية ضخمة، ما يزيد من تعقيد الملف في هذه المرحلة الحساسة.
ومن المنتظر أن يعقد اجتماع حاسم خلال الساعات القليلة القادمة، في توقيت يتم تنسيقه بين تونس والمكسيك، بحكم وجود البعثة هناك، بهدف التشاور بين مختلف الأطراف المعنية وتسريع اتخاذ القرار النهائي بخصوص الجهاز الفني الجديد.
ويأتي هذا التطور في سياق صعب للغاية للمنتخب التونسي، الذي وجد نفسه أمام أزمة فنية وإدارية في منتصف كأس العالم، حيث تسابق الجامعة الزمن لإيجاد بديل مناسب قادر على قيادة الفريق في ما تبقى من مشوار البطولة، مع ترجيح أن يكون منذر الكبير حلا مؤقتا إلى حين حسم خيار نهائي.
وتعد هذه الحالة الثانية في تاريخ المنتخب التونسي، إذ تعود آخر مرة تمت فيها إقالة مدرب خلال نهائيات كأس العالم إلى نسخة 1998 في فرنسا، حين تم إنهاء تجربة هنري كاسبرجاك، في واقعة بقيت استثنائية في تاريخ مشاركات تونس المونديالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك