وينص هذا الاتفاق على إعادة فتح المضيق، لكن الترتيبات المنصوص عليها لم تُعلن بعد.
وقال ماكرون في حديث لمحطة" تي إف 1" التلفزيونية" إننا ندافع عن القانون الدولي وسنبذل كل ما بوسعنا حتى لا تكون هناك رسوم" في هذا الممر الإستراتيجي الذي يمر عبره خُمس الكميات المنتجة في العالم من النفط والغاز.
وشدّد على أن فرض رسوم عبور سيكون مخالفا للقانون الدولي وسيترتّب عليه" رفع الأسعار على كوكب الأرض بأسره".
وأضاف" إذا سنناقش هذا الموضوع أيضا هنا (.
).
إنهم (الإيرانيون) يلعبون اليوم على الكلمات.
يقولون +إنها لقاء خدمات+.
سنرى ذلك".
ورأى أن" الأولوية هي لإعادة فتح (المضيق)، ولإخراج مئات السفن، وسفن الحاويات، وناقلات النفط (.
) وأطقمها".
وأشار ماكرون إلى أن من الممكن نشر حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول في مضيق هرمز" في غضون يومين أو ثلاثة أيام بعد تثبيت" الاتفاق، للمساعدة في إطار مهمة دولية على إعادة فتح الممر.
واعتبر ماكرون أن الأولوية هي أن يكون هناك" اتفاق متين وجدي يتم إتمامه" بين واشنطن وطهران.
لكنه شدّد أيضا على ضرورة التفاوض في شأن البرنامج النووي الإيراني.
لضمان" تعطيل" مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي ما يتعلق بالـ450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، القريبة من معدل التخصيب اللازم لصنع قنبلة نووية والبالغ 90 في المئة، شدد ماكرون على وجوب" إما إخراجه، وإما تذويبه"، في وقت تتردد معلومات عن احتمال أن يجري تخفيف هذا المخزون بالكامل في إيران.
وأضاف" ثم ينبغي التثبت من أنه سيكون هناك رقابة لهذه الوكالة حتى لا يتمكن الإيرانيون خلال الأشهر والسنوات التالية من إعادة تنظيم أنفسهم لإنتاج اليورانيوم المخصب مجددا واستخدامه لصنع أسلحة".
وسيكون الشأن الإيراني أحد أبرز محاور البحث خلال قمة مجموعة السبع التي تبدأ الاثنين، وستُطرح خصوصا خلال غداء عمل يجمع الثلاثاء الدول الأعضاء (ألمانيا وكندا وفرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا والمملكة المتحدة)، بحضور مصر والإمارات العربية المتحدة وقطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك