أعلنت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الإثنين فصل 18 من موظفيها بعد تحقيقات في" مزاعم خطرة بالاستغلال والاعتداء الجنسي" أبلغت عنها لاجئات سودانيات في شرق تشاد.
وقالت المنظمة غير الحكومية لوكالة الصحافة الفرنسية في رسالة بالبريد الإلكتروني، " عندما أثبتت التحقيقات وجود سوء سلوك جسيم، اتُخذت إجراءات تأديبية فورية.
ونتيجة لذلك، جرى فصل 18 موظفاً، ومُنعوا الآن من العمل مع منظمة أطباء بلا حدود".
وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون للاجئين، لجأ أكثر من 900 ألف سوداني إلى تشاد منذ بداية النزاع، ويمثلون ثلث سكان المحافظات الشرقية في تشاد.
وكانت منظمة أطباء بلا حدود، كشفت قبل أيام عن نمط صادم ومروع من الانتهاكات والاستغلال الجنسي مارسه موظفون محليون وأجانب على طول الحدود السودانية- التشادية، استهدف لاجئات سودانيات فارات من الحرب المدمرة بالبلاد.
وقالت المنظمة إن تحقيقاً موسعاً على خلفية تقارير لوكالة" أسوشيتد برس"، بدأ في خريف عام 2024 واستكمل في يوليو (تموز) 2025، كشف عن 59 انتهاكاً محتملاً تراوحت بين التحرش والانتهاك الجنسي، مما دفع المنظمة لفصل 18 موظفاً ومنعهم من العمل معها مستقبلاً.
وأكد التحقيق حدوث حالات استغلال جنسي متكررة للاجئات مقابل الحصول على الغذاء والماء وحليب الأطفال، فضلاً عن مقايضة الوظائف بالجنس، واستغلال قاصرات في الدعارة، مما يرجح وجود شبكات اتجار جنسي منظمة ومحمية من قبل أفراد كان يفترض بهم تقديم الحماية الإنسانية للاجئين.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأشار إلى أن هذه السلوكيات دفعت بقادة المجتمع المحلي لفرض حظر تجول ومنع الفتيات من الاقتراب من مقار المنظمة، بجانب رصد حادثة نقل سبع فتيات لاجئات بمركبة تابعة للمنظمة بحجة توظيفهن بأجر يومي في مواقع المياه، واقتيادهن لاحقاً لموقع معزول وتعريضهن لانتهاكات جنسية.
وخلص التحقيق إلى أن هذه النتائج لا تكشف إلا جزءاً يسيراً من الحقيقة، نظراً لرفض كثير من النساء التحدث خوفاً من قطع المساعدات والرعاية الطبية الشحيحة، مشيراً إلى أن موظفات تشاديات تعرضن للتهديد بالفصل حال رفضهن الانصياع لرغبات المشرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك