" حزب الله": مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا" إنجاز كبير" وأفضت إلى وقف النار شاملا لبنانأعلن" حزب الله" اللبناني، اليوم الاثنين، عن مباركته لإيران، قيادة وشعبا، على" الإنجاز الكبير بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بينها وبين أمريكا، والتي أفضت إلى وقف.
15.
06.
2026, سبوتنيك عربيالولايات المتحدة الأمريكيةhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e7/06/13/1078262420_0: 160: 3072: 1888_1920x0_80_0_0_58532d5b1bcb5f99ed4784eedd3229c5.
jpg.
webpوأكد في بيان له، أن" هذا الإنجاز العظيم جاء ثمرة للصمود الأسطوري والثبات الاستثنائي والتضحيات الجسام التي قدمها الشعب الإيراني العزيز وقيادته الحكيمة متمسكين بالخيارات الوطنية التي تحفظ كرامتهم وسيادتهم واستقلالهم".
وأعرب عن" بالغ الامتنان لمواقفهم الثابتة إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته، وإصرارهم على أن يكون لبنان حاضرا في أي تفاهم يؤدي إلى وقف الحرب ويحفظ حقوقه، وتحملوا لأجل ذلك أعباء الحصار والعدوان، لتؤكد إيران مرة جديدة أنها حقا نِعمَ السند والحليف القوي والوفي".
كما توجه" حزب الله" اللبناني في بيانه، بـ" التحية لكل الدول التي شاركت وساهمت وساعدت وواكبت جهود إزالة العقبات من أجل إنجاز هذا الاتفاق، مؤكدا أن على لبنان أن يحسن الاستفادة من هذه المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق سيادة لبنان وتحرير أرضه في إطار الوحدة الداخلية".
وتوجه كذلك بـ" التحية الكبرى إلى أهل الشرف والعزة والإباء، إلى أهل المقاومة الأوفياء، واهلنا النازحين تحية لصبرهم وتحملهم وصمودهم، وتحية لتضحياتهم ولكل ما قدّموه في مواجهة هذا العدوان الهمجي، وقد أثبتوا بحق أنهم شعب أبي وأنهم أشرف الناس كما وصفهم" سيد الشهداء"، الأمين العام للحزب، حسن نصر الله".
وشدد على أن" على العدو الإسرائيلي أن يفهم أن لا عودة إلى ما قبل الثاني من مارس/ آذار، وأن المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه، لن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها، وستبقى المقاومة متمسكة بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى".
وختم الحزب بيانه مضيفا: " من هنا نؤكد أن هذه المرحلة تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يجمع عليها اللبنانيون والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي، ومن الحكمة مراجعة كل الحسابات والمسارات التي سارت عليها السلطة، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة، والإقرار بأن الموقف اللبناني الموحد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية".
وانتقد وزراء الحكومة الإسرائيلية بشدة، اليوم الاثنين، الاتفاق بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب، مؤكدين أن إسرائيل غير ملزمة ببنود الاتفاق، بينما اتهمت المعارضة، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالتقصير في حق الشعب الإسرائيلي.
وتعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ببقاء الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، محذرا من أن أي هجوم إيراني سيُقابل بـ" قوة كاملة"، وأكد أن إسرائيل ستقاوم أي ضغوط بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على إنهاء الحرب، والذي يتضمن التزاما بإنهاء الأعمال العدائية في لبنان.
وأصرّ كاتس على أن" إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان، حيث تخوض معارك ضد" حزب الله" اللبناني، رغم كل الضغوط القائمة وتلك التي ستأتي لاحقا"، على حد قوله.
وقال كاتس في بيان: " أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نقود سياسة واضحة تقضي ببقاء الجيش الإسرائيلي في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة، دون أي حد زمني، لحماية الحدود والمستوطنات الإسرائيلية هناك من العناصر الجهادية".
وأضاف أن" المناطق الأمنية ستُخلى من السكان المحليين، وسيتم تدمير جميع البنى التحتية الإرهابية، فوق الأرض وتحتها، بما في ذلك المنازل في قرى خط التماس التي كانت بمثابة بؤر إرهابية".
وتابع كاتس: " لن نتنازل عن مصالح إسرائيل الأمنية وحماية مواطنينا، ولن ننسحب من المناطق الأمنية"، محذرا: " إذا هاجمت إيران إسرائيل بسبب أحداث لبنان، فسنرد عليها بكل قوة".
فيما هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، الاتفاق الأمريكي الإيراني، مصرحا في بيان له: " اتفاق ترامب لا يُلزمنا".
وأضاف: " إسرائيل ليست تابعة للولايات المتحدة.
نحن دولة مستقلة ذات سيادة، ولسنا شركاء في هذا الاتفاق الذي لا يضمن أمننا، ويجب ألا ننسحب من أي أرض في لبنان سيطر عليها مقاتلونا".
بينما قال وزير المالية الإسرائيلي، اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، إن الاتفاق" سيء لإسرائيل وللعالم الحر بأسره".
وأعلنت أمريكا وإيران، اليوم الاثنين، التوصل إلى اتفاق لوقف الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، إذ ينص الاتفاق على" الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو/ حزيران الجاري في سويسرا.
ومن المقرر أن تستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية حول البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، بما يجعل الاتفاق الحالي إطاراً عاماً يمهّد لتسوية أوسع للخلافات القائمة بين الجانبين.
وكانت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، إضافة إلى تدمير مواقع داخل إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، فضلاً عن إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية العالمية.
https: //sarabic.
ae/20260615/الخارجية-الإيرانية-إنهاء-الحرب-في-لبنان-جزء-من-اتفاق-وقف-إطلاق-النار-1114360834.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260615/عدسة-سبوتنيك-ترصد-عودة-النازحين-إلى-بلداتهم-في-لبنانفيديو--1114356043.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e7/06/13/1078262420_171: 0: 2902: 2048_1920x0_80_0_0_42349911d9a048480ee591cabd00224e.
jpg.
webpلبنان, أخبار لبنان, أخبار حزب الله, إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم العربي© Sputnik.
Abdul Kader Albayتدريبات عناصر" حزب الله" اللبناني، لبنان© Sputnik.
Abdul Kader Albayأعلن" حزب الله" اللبناني، اليوم الاثنين، عن مباركته لإيران، قيادة وشعبا، على" الإنجاز الكبير بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بينها وبين أمريكا، والتي أفضت إلى وقف شامل لإطلاق النار على كل الجبهات ومن ضمنها لبنان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك