قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الإثنين، إن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران قد يسهم في استقرار الاقتصاد العالمي، مضيفًا أن الاتفاق يجب أن يشمل لبنان أيضًا.
وبحسب رويترز، أضاف ميرتس، قبيل اجتماع مجموعة الدول السبع الذي تستضيفه فرنسا هذا الأسبوع، أن «نافذة دبلوماسية» قد فتحت بشأن الحرب الأوكرانية، وأنه يرغب في مناقشة هذا الأمر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
اتفاق أميركي إيراني لإنهاء الحربوأعلنت إيران التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بالتوازي مع تصريحات رسمية بشأن تنظيم حركة الملاحة البحرية بالتنسيق مع سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن إنهاء الحرب على مختلف الجبهات يبدأ من الليلة، مع إنهاء الحصار البحري الأميركي اعتبارًا من الليلة، على أن يُنشر نص مذكرة التفاهم بعد التوقيع الرسمي عليها.
كما أعلنت إيران عن عقد مفاوضات خلال 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، مع التأكيد على اتخاذ إجراءات في حال حدوث خروقات.
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «إبرام اتفاق مع إيران»، مؤكدًا عبر حسابه على موقع «Truth Social» أنه «بموجب هذا الاتفاق يتم فتح مضيق هرمز دون رسوم مرور، وفي الوقت نفسه يتم رفع الحصار البحري الأميركي فورًا».
وأضاف ترمب أن «هذه الاتفاقية العظيمة ستجلب السلام والأمن للمنطقة بأسرها»، مشددًا على أنه مع فتح مضيق هرمز سيتدفق النفط مجددًا إلى المنطقة والعالم.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم الإثنين، إن على إيران تغيير سلوكها بنحو جذري قبل رفع أي عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي.
وبحسب رويترز، أضافت فون دير لاين خلال مؤتمر صحفي انعقد في إيفيان بفرنسا قبل قمة مجموعة السبع أن «مبدأ العقوبات هو أننا بحاجة إلى تغيير حقيقي على أرض الواقع قبل أن نفكر في رفعها».
وتابعت قائلة: «العقوبات مفروضة على إيران لتغيير السلوك، لذا، إذا كان السلوك يتغير بصورة موثوقة وقابلة للتحقق، عندئذ يمكن رفع العقوبات».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك