كشفت مصادر حكومية إسرائيلية أن الحكومة تعتزم تخصيص 50 شيكل يوميًا للفرد لتغطية نفقات الغذاء والملابس الخاصة بـ«شباب التلال» وسكان البؤر والمزارع الاستيطانية في الضفة الغربية، وذلك ضمن خطة تستهدف الحد من العنف والجريمة عبر برامج تربوية وتعليمية.
وتواجه هذه الخطوة انتقادات تتهمها بالتساهل مع تلك المجموعات، فيما تؤكد الحكومة أن الغاية منها توفير بيئة داعمة للشباب المعرضين للانزلاق نحو العنف، على أن تتولى أجهزة إنفاذ القانون التعامل مع العناصر المتشددة ومرتكبي المخالفات.
تُعرف «شباب التلال» بأنها مجموعة استيطانية متطرفة يقيم معظم أفرادها في بؤر استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، حيث يعيشون في مزارع ومبانٍ منفردة تقع ضمن مناطق مفتوحة خارج نطاق المستوطنات الرسمية.
وبحسب ما هو معلن عن توجهات هذه المجموعة، فإن أتباعها يتبنون مفهوم «أرض إسرائيل الكبرى» ويعتنقون أيديولوجية كاهانية، ويعتبرون الفلسطينيين دخلاء على هذه الأرض يجب طردهم، كما ينفذون هجمات ضد فلسطينيين.
كما يرى أفراد «شباب التلال» أن الفلسطينيين «يغتصبون الأرض المقدسة» ويتعين إبعادهم عنها.
وكانت الحركة قد واجهت انتقادات من شخصيات إسرائيلية شغلت مناصب حكومية في السابق، إذ وصفها وزير الدفاع الإسرائيلي السابق إيهود باراك بأنها تمثل «إرهابًا محلي الصنع وإرهابًا يهودي الصنع».
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة المراح، الأحد، قرب المدخل الغربي للبلدة، وأضرمت النار في مركبتين تعودان لمواطنين، كما حطمت مركبتين أخريين كانتا متوقفتين قرب أحد المساجد.
وأضافت أن المستوطنين فروا من المكان عقب تنفيذ اعتدائهم، فيما أتت النيران على المركبتين المحروقتين بالكامل، وتسببت بأضرار مادية كبيرة في المركبتين الأخريين، دون أن يبلغ عن إصابات.
وذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن مستوطنين اقتحموا بلدة دير دبوان، شرقي رام الله، بحماية من قوات الاحتلال، وأضرموا النار في أراضٍ زراعية ومركبات لمواطنين فلسطينيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك