قال الأكاديمي والسياسي أحمد الشاعر باسردة إن الحديث المتكرر عن عدالة القضية الجنوبية لا يواكبه حتى الآن أي تصور عملي جاد يقترب من الحل، ولا خطوات ملموسة تنعكس على حياة الناس أو تنهي حالة الاستنزاف المستمرة منذ سنوات.
وأوضح باسردة أن ما يجري على الأرض يعكس استمرار التعقيد والتهميش، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن ذلك يساهم في إبقاء الملف مفتوحًا دون حلول واضحة، ويزيد من تعقيد المشهد السياسي والإنساني.
وأضاف أن “الوحدة بشكلها القائم قد انتهت” وفق تعبيره، معتبرًا أن التجربة العملية وما رافقها من أزمات أثبتت ذلك، وأن الواقع الحالي لا يعكس دعمًا حقيقيًا للاستقرار بقدر ما يكرّس مزيدًا من الانقسام والتشظي.
وأكد باسردة أن الوحدة لا يمكن فرضها بالقوة أو الإكراه، وأن أي كيان سياسي مستقر يجب أن يستند إلى الإرادة الشعبية، باعتبارها الأساس في بناء الدول واستمرارها.
واختتم تصريحه بالتشديد على أن الشعوب لا يمكن أن تبقى رهينة للشعارات والوعود، داعيًا إلى حلول عادلة وسريعة توقف التدهور وتضع حدًا لمعاناة المواطنين قبل تفاقم الأوضاع بشكل أكبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك