قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الإثنين، إن بلاده تخطط لعملية التفاوض وتنفيذ أي اتفاق مستقبلي مع الولايات المتحدة على أساس «انعدام الثقة والتجارب السابقة والإخلال بالالتزامات» في إشارة إلى ضرورة توفير ضمانات واضحة خلال مسار التفاوض.
وأضاف عراقجي أن الجولة الأولى من المفاوضات ستُعقد بعد توقيع مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، تمهد لبدء المحادثات الرسمية بين الجانبين بحسب وكالة رويترز.
وأوضح عراقجي أن من المرجح عقد اجتماع بين رؤساء فرق التفاوض، يوم الجمعة المقبل، في سويسرا، لبحث آليات التفاوض والملفات المطروحة على جدول الأعمال.
التوقيع على مذكرة التفاهمقال مسؤول أميركي كبير، اليوم الإثنين، إن الرئيس دونالد ترمب ونائبه جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وقعوا على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وكشفت الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الوسيط الباكستاني، اليوم الإثنين، تفاصيل الاتفاق المبدئي المعلن لإنهاء الحرب بين أميركا وإيران.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن الجانبين أعلنا إنهاء جميع العمليات العسكرية على نحو فوري ودائم.
كما أعلنت جميع الأطراف أن مذكرة التفاهم بشأن إنهاء الحرب ستُوقَّع في سويسرا يوم الجمعة.
وقال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، إن المذكرة ستُنشر بعد ذلك.
وذكر الجانبان أن المفاوضات بشأن نقاط الخلاف الشائكة الأكثر صعوبة، خصوصًا القضية النووية الإيرانية والعقوبات الأميركية المفروضة على إيران، ستُجرى على مدى الـ60 يومًا التالية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن مضيق هرمز سيُعاد فتحه يوم الجمعة، وإنه أمر برفع الحصار عن المواني الإيرانية.
فيما أكد مسؤول إيراني كبير أن المضيق سيُعاد فتحه «لجميع السفن التجارية» بمجرد توقيع المذكرة.
من جانبها، أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية بأن المذكرة تنص على أن إيران هي من ستنظم حركة الملاحة البحرية عبر المضيق بالتنسيق مع سلطنة عُمان.
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، قال الجانبان إن إيران توافق على أنها لن تنتج أسلحة نووية أو تحصل عليها، وهو وعد قطعته طهران وكررته مرارًا على مدى عقود.
وقال مسؤول إيراني كبير إن بلاده ستجمد أنشطتها النووية لحين التوصل إلى اتفاق نهائي، وستمتنع عن المزيد من تخصيب اليورانيوم أو توسيع المنشآت النووية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك