قناة التليفزيون العربي - إيران تسرب تفاصيل مذكرة التفاهم والولايات المتحدة تتكتم على بنودها إيلاف - تحقيق لبي بي سي يكشف استغلال وكالات تعليمية "وسيطة" لأحلام الشباب الطامحين إلى حياة أفضل العربي الجديد - دعوى جماعية ضد "أنثروبيك" بتهمة تضليل مشتركين في "كلود" يني شفق العربية - رئيس أرض الصومال يفتتح سفارة في القدس المحتلة بحضور ساعر الجزيرة نت - تحديات وقلق وترقب.. 5 أيام حاسمة تسبق توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني القدس العربي - المخادمة يدخل التاريخ كأول حكم أردني في المونديال قناة الجزيرة مباشر - Duqm Refinery in Oman: A Strategic Project Bolstering Oil Supply Security CNN بالعربية - لوحة جيولوجية فريدة.. قصة بحيرة "سبوتد" المرقطة في كندا سكاي نيوز عربية - فيديو.. ترامب يصل إلى إيفيان لحضور قمة "مجموعة السبع" روسيا اليوم - محذرة نتنياهو.. وزيرة المواصلات تدخل على خط أزمة الطائرات العسكرية الأمريكية في المطارات المدنية
عامة

الشامخ يُعيد إلى الأذهان معاناة حراس مرمى تونس

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أضاع حارس منتخب تونس لكرة القدم، مهيب الشامخ (24 عاماً)، فرصة إثبات أحقيته باللعب أساسياً في صفوف" نسور قرطاج" في كأس العالم 2026، بعدما أضاع الفرصة التي منحه إياها المدرب صبري لموشي (54 عاماً) على حس...

أضاع حارس منتخب تونس لكرة القدم، مهيب الشامخ (24 عاماً)، فرصة إثبات أحقيته باللعب أساسياً في صفوف" نسور قرطاج" في كأس العالم 2026، بعدما أضاع الفرصة التي منحه إياها المدرب صبري لموشي (54 عاماً) على حساب أيمن دحمان (29 عاماً) الذي كان الحارس الأساسي في معظم مباريات التصفيات (لم يقبل أي هدف) وكذلك خلال كأس العالم 2022 وكأس أمم أفريقيا الأخيرة.

وبدا حارس النادي الأفريقي مُرتبكاً منذ الدقائق الأولى، الاثنين في مواجهة السويد، إذ تحمّل المسؤولية في الهدف الأول في الدقيقة السابعة، بخروج خاطئ قبل أن يساهم أيضاً في الهدف الثاني، عندما فشل في التعامل مع الكرة رغم أن تصويبة ألكسندر إيزاك كانت تبدو ضعيفة وقريبة من الحارس لتنتهي المباراة بخسارة صادمة لنسور قرطاج بنتيجة (1ـ5).

وأعاد الشامخ إلى الأذهان معاناة حراس مرمى منتخب تونس في المحطات الكبرى، فرغم أن المشاركة التونسية الأولى في المونديال شهدت تألق مختار النايلي كثيراً في نسخة 1978، ثم شكري الواعر في نسخة 1998، إذ كان من نجوم الدور الأول في تلك النسخة، فإن بقية الدورات لم تشهد تألق الحراس، ففي مونديال 2002، كان علي بومنيجل تائهاً في أغلب المباريات، وفي نسخة 2018 لم يكن فاروق بن مصطفى موفقاً خاصة في لقاء بلجيكا بقبوله خمسة أهداف، أما في بطولة 2022، فقد اهتزت شباك تونس مرة واحدة وذلك ضد أستراليا، ورغم ذلك تعرض الحارس دحمان للانتقادات لعدم قدرته على صدّ الكرة التي جاء منها الهدف الوحيد.

ولم تقتصر أخطاء حراس المرمى على مسابقة كأس العالم فحسب، بل امتدت إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا، والتي شهدت أخطاء من حراس تونس في عديد النسخ، وخاصة 2019، عندما بلغ" نسور قرطاج" نصف النهائي، ولكنّ خروجاً خاطئاً من الحارس معز بن حسن حرم النسور من تخطي السنغال في نصف النهائي عندما فشل في إبعاد الكرة.

وفي نسخة 2017، كان أيمن المثلوثي غير موفق في ربع النهائي أمام بوركينافاسو بعدما غادر منطقته في لقطة الهدف الثاني وتقدم إلى منتصف الميدان لتودع تونس المسابقة، وكان المثلوثي نفسه عنوان خسارة تونس ضدّ غانا في ربع نهائي 2012 بعدما أفلت الكرة من يده في عملية كانت تبدو سهلة.

وتعرض دحمان إلى انتقادات قاسية خلال كأس أفريقيا الأخيرة، إذ غابت إضافته في كل المباريات التي شهدت قبوله أهدافاً.

ويعتبر خطأ الشامخ ضد السويد نقطة تحول في المباراة، كما أن قائد نسور قرطاج إلياس السخيري، لم يُساعده، فبعدما ساعد الاعتقاد بأن تونس قادرة على العودة في المباراة، ارتكب اللاعب الذي يُشارك للمرة الثالثة في كأس العالم خطأ قاتلاً سجل منه منتخب السويد الهدف الثالث الذي كان بمثابة الضربة القوية لطموحات" نسور قرطاج" في العودة.

وكان واضحاً تأثير الخطأ على اللاعب الذي استبدله المدرب بعدها بما أنه كان عاجزاً عن الظهور بمستواه العادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك