الجزيرة نت - نافذة.. مدينة إيفيان الفرنسية تستقبل قادة قمة السبع يني شفق العربية - سوريا.. تحييد مهاجم استهدف مقرا أمنيا بالرقة وآخر يفجر نفسه قناة الجزيرة مباشر - شبكات | أسئلة الرياضيات تعجيزية في سوريا العربي الجديد - بايرن ميونخ يقترب من التعاقد مع هداف المنتخب المغربي قناة الجزيرة مباشر - Medical sources report the death of three Palestinians, including a child, in bombings targeting ... روسيا اليوم - هزيمة كبرى لنظام كييف أمام محكمة لاهاي وانتصار قانوني تاريخي هام وحاسم لروسيا إيلاف - اقتصاد التجربة.. السر الحقيقي وراء صمود متاجر الأقسام الفاخرة العربي الجديد - فصول من قصة الاتفاق الأميركي الإيراني روسيا اليوم - فانس: الولايات المتحدة وإيران وقعتا بالفعل اتفاقية السلام إلكترونيا يوم الأحد قناة الشرق للأخبار - عاجل | ترمب: إيران لن تحصل على السلاح النووي وهذا هو الهدف
عامة

المواقف من اتفاق واشنطن وطهران | ترحيب دولي واسع ودعوات إلى تنفيذه

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، إن التنفيذ الصحيح لجميع بنود مذكرة التفاهم بين بلاده والولايات المتحدة سيجعل منها" وثيقة مدعاة للفخر لإيران"، مؤكداً أنها قادرة على معالجة العديد من ا...

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، إن التنفيذ الصحيح لجميع بنود مذكرة التفاهم بين بلاده والولايات المتحدة سيجعل منها" وثيقة مدعاة للفخر لإيران"، مؤكداً أنها قادرة على معالجة العديد من القضايا وفتح" مرحلة جديدة" في إيران والمنطقة.

وأضاف بزشكيان أن المذكرة لا تمثل" إنجازاً" على الصعيد الداخلي فحسب، بل تُعد أيضاً" مكسباً كبيراً" للمنطقة بأسرها ولقوى المقاومة، مشيراً إلى أن تفاصيلها ستُعرض في الوقت المناسب.

وأعرب الرئيس الإيراني، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني، عن شكره لأعضاء فريق التفاوض الإيراني على الجهود التي بذلوها خلال المحادثات.

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين اليوم الاثنين إن على إيران تغيير سلوكها بنحو جذري قبل رفع أي عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي.

وأضافت في مؤتمر صحافي انعقد في إيفيان بفرنسا قبل قمة مجموعة السبع" مبدأ العقوبات هو أننا بحاجة إلى تغيير حقيقي على أرض الواقع قبل أن نفكر في رفعها.

العقوبات مفروضة لتغيير السلوك.

لذا، إذا كان السلوك يتغير بصورة موثوقة وقابلة للتحقق، عندئذ يمكن رفع العقوبات".

قالت وزارة الخارجية التركية، اليوم الاثنين، أن الوزير هاكان فيدان بحث في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، الاتفاق الأميركي الإيراني، معربا عن ارتياح أنقرة للاتفاق بين البلدين.

وقالت مصادر دبلوماسية في وزارة الخارجية لوسائل الإعلام منها" العربي الجديد"، إن عراقجي شكر خلال الاتصال تركيا على مساهماتها في عملية التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضافت أن فيدان أعرب عن ارتياح تركيا للاتفاق، مشددا على أمله في أن تسفر المحادثات التكميلية بشأن هذه العملية عن نتائج إيجابية أيضا.

وأكد الوزير فيدان على ضرورة توخي الحذر من أي استفزازات تهدف إلى إفشال الاتفاق، مؤكدا أن تركيا ستواصل بحزم مساهماتها في تعزيز السلام والهدوء والاستقرار في المنطقة.

رحّب الأردن بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرا أنه" خطوة مهمة لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين".

وثمنت وزارة الخارجية في بيان الجهود التي بذلتها باكستان، ودولة قطر، وتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع الوساطة للتوصل لاتفاق.

من جانبه، رحب العراق بالاتفاق، مؤكدا الدعم الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات.

وتمنى العراق في بيان لوزارة الخارجية، أن" تسهم هذه الخطوة في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين، وفتح آفاق جديدة للتفاهم والتعاون بما يخدم مصالح شعوب المنطقة".

وأضافت الوزارة: " نتقدم بالتهنئة إلى حكومتي جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر لجهودهما في الوساطة ودعم مسار التفاوض، وصولاً إلى إنهاء العمليات العسكرية".

يعقد قادة دول مجموع السبع الاثنين قمة في فرنسا تستمر حتى الأربعاء، سيبحثون خلالها عن أرضية مشتركة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد ساعات من إعلان التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني لوقف الحرب.

ومع ترقب وصول ترامب إلى منتجع إيفيان على ضفاف بحيرة جنيف بعد احتفاله الأحد بعيد ميلاده الثمانين، سيسعى حلفاؤه للحصول على تفاصيل بشأن الاتفاق مع إيران الذي يفسح لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة.

غير أن المسألة الإيرانية لن تكون الموضوع الوحيد الشائك خلال القمة، إذ يحضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اعتبارا من الثلاثاء، بعد تعرض بلاده الليلة الماضية لموجة عنيفة من القصف الروسي تسببت باندلاع حريق في كاتدرائية تاريخية في كييف.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يستضيف القمة، إن قادة مجموعة السبع سيناقشون الاثنين" النتائج" المرجوة من الاتفاق الأميركي الإيراني المقرر توقيعه حضوريا الجمعة في سويسرا.

وشدد ماكرون على أن" الهدف رؤية نتائج هذا الاتفاق، ودعم لبنان وإعادة فتح مضيق هرمز على المدى الطويل، وبالطبع إبرام اتفاق بشأن الأسلحة النووية والصواريخ البالستية في إيران".

وأضاف" سنبحث أيضا سبل ووسائل تنويع مصادر الطاقة من المنطقة، لتقليل اعتمادنا عليها".

أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم الاثنين، أنها ستدرس سبلا واقعية للمساهمة في استقرار الملاحة عبر مضيق هرمز، استنادا إلى جاهزيتها العسكرية وعوامل أخرى، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق لإنهاء الحرب.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، جونغ بت نا، في مؤتمر صحافي: " سندرس سبلا عملية للمساهمة، مع مراعاة بيئة التهديدات المحلية، ونشر القوات (المحتمل)، والقدرات العملياتية" وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب).

وأضافت: " لم تُتخذ أي قرارات بعد بشأن نشر أصول عسكرية، أو بشأن أنواع الأصول التي يمكن نشرها".

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، اتصالات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية تركيا والعراق وومصر، تناول خلالها مسار ومضامين تفاهم إسلام آباد.

وقالت الخارجية الإيرانية في بيان إن عراقجي أشار في هذه المحادثات إلى مسؤولية الولايات المتحدة تجاه تنفيذ الاتفاق، مشدداً على" ضرورة الوقف الكامل للاعتداءات والهجمات المزعزعة للاستقرار التي يشنها الكيان الصهيوني ضد لبنان".

كما أعرب وزير الخارجية الإيراني عن تقديره لمواقف وأدوار تركيا والعراق ومصر في دعم وقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، والجهود الدبلوماسية الرامية لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الاثنين، أن المهمة البحرية الدولية التي أنشأتها فرنسا وبريطانيا مستعدة لمواكبة إعادة فتح مضيق هرمز، بعد الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب.

وأكد ماكرون على منصة إكس أن الإمكانات" متوفرة وجاهزة"، مشددا على أهمية" أعادة الفتح العاجل وغير المشروط لمضيق هرمز".

وأضاف أن" استئناف حركة الملاحة البحرية من دون قيود أو رسوم عبور يُعد شرطاً أساسياً للاستقرار الإقليمي وللاقتصاد العالمي".

رحّب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مشيداً بالدور الذي اضطلعت به دولة قطر في دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنجاز هذا التفاهم.

وقال أردوغان في منشور على منصة إكس: " أتوجه بالشكر إلى قيادتي الولايات المتحدة وإيران، وإلى باكستان على جهودها الاستثنائية في الوساطة، كما أود أن أعرب عن تقديري للدعم الذي قدمته دولة قطر والمملكة العربية السعودية للمبادرات الدبلوماسية".

وأضاف أن التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تطوراً مهماً على صعيد ترسيخ السلم والاستقرار في المنطقة، معرباً عن أمله أن يساهم هذا التفاهم في تهيئة أجواء دائمة من الأمن والطمأنينة.

وشدد على أهمية تجنّب التصريحات أو الاستفزازات أو الممارسات التي من شأنها تصعيد التوتر خلال الفترة التي تسبق التوقيع الرسمي على الاتفاق، داعياً إلى اليقظة إزاء أي محاولات محتملة لعرقلة هذا المسار.

من جانبه، رحّب وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بالاتفاق، مبيناً أنه" يمثل خطوة مهمة نحو إرساء سلام واستقرار دائمين في المنطقة"، ومضيفاً" نأمل أن تستمر المحادثات التكميلية بشكل بناء".

وأردف في منشور على منصة إكس: " نتوجه بالتهنئة للأطراف التي اتّخذت الخطوة المهمة للاتفاق، وكذلك باكستان التي أدت دور الوساطة، والدول الأخرى المساهمة في هذه المرحلة ولا سيما قطر".

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون ديرلاين، إن الاتفاق بين واشنطن وطهران يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع نطاقاً بشأن السلام والأمن في المنطقة، مضيفة" لا يمكن أن يتحقق السلام مع اشتعال لبنان".

وتابعت: " يجب أن ينهي الاتفاق البرامج النووية، وبرامج الصواريخ الباليستية لإيران، وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة".

من جانبها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن" التكتل مستعد لمساهمات من أجل حل مستدام، بداية من الثقل الاقتصادي والخبرة النووية والعلاقات طويلة الأمد مع شركاء الخليج".

رحّب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً ضرورة عودة حرية الملاحة في مضيق هرمز من دون أي رسوم.

وقال ستارمر: " نحن واضحون في ضرورة عودة حرية الملاحة دون دفع أي رسوم في مضيق هرمز"، مضيفاً: " إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً أبداً".

واعتبر رئيس الوزراء البريطاني الاتفاق بأنه بالغ الأهمية، وأشار إلى أنه ناقشه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت.

وأضاف في مؤتمر صحافي" بالطبع، لا يوجد شيء مضمون، لكنني أعتقد أنه إنجاز مهم، بل إنجاز بالغ الأهمية.

نأمل أن نتمكن، من خلال العمل معا، من تحويله إلى ذلك السلام الدائم الذي نرغب جميعا في رؤيته يتحقق".

وصف المستشار الألماني فريدريش ميرز الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران بأنه إنجاز دبلوماسي مهم وخطوة إيجابية نحو خفض التوترات الدولية وتعزيز مسار الحوار بين الجانبين.

وقال ميرز إن الاتفاق يمكن أن يمهد الطريق نحو اقتصاد عالمي أكثر حيوية ويسهم في بناء شرق أوسط أكثر أمناً واستقراراً، مشدداً على أهمية الالتزام الكامل ببنوده لضمان تحقيق أهدافه.

وأضاف أن الحكومة الألمانية ستواصل دعم الجهود الدبلوماسية لتحقيق هذه الغاية، مؤكداً أن برلين على تواصل وثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين ودول المنطقة.

وشدد المستشار الألماني على ضرورة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة بشكل دائم ومن دون قيود، معتبراً أن المفاوضات المقبلة يجب أن تضمن إنهاء إيران برنامجها النووي العسكري" بشكل قابل للتحقق".

رحبت دولة قطر، اليوم الاثنين، بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لمعالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، معتبرةً أن الاتفاق يمثل" خطوة مهمة نحو سلام مستدام".

وقال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن الدوحة ترحب بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معرباً عن شكره باكستان والأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية القطرية أن الاتفاق لمعالجة الملفات العالقة بين الجانبين، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، يمثل" خطوة مهمة نحو ترسيخ السلام المستدام وتعزيز النمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك