وصول مومياء فتاة الصحراء الليبية “تخرخوري” بعد غياب دام 22 عامًاليبيا – تناول تقرير إخباري نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية وصول مومياء فتاة الصحراء الليبية “تخرخوري” إلى البلاد بعد غياب دام قرابة 22 عامًا.
وأوضح التقرير، الذي تابعته صحيفة المرصد، أن “تخرخوري” تمثل بعمرها البالغ نحو 7 آلاف سنة واحدة من أهم المكتشفات الأثرية المرتبطة بالتاريخ الصحراوي الليبي، مبينًا أنها تعود لفتاة كانت تبلغ منتصف الثلاثينات من عمرها، فيما وصفتها وزارة الثقافة في حكومة الدبيبة بأنها شاهد استثنائي.
ووفقًا للتقرير، أكدت الوزارة أن المومياء تمثل شاهدًا على فترة مناخية مهمة في الصحراء الليبية خلال العصور المطيرة، ما يمنحها قيمة علمية وتاريخية كبيرة في دراسة حياة الإنسان القديم بالمنطقة، مشيرًا إلى أن اكتشافها جاء عام 2003 قبل أن يتم نقلها خلال العام التالي إلى معامل جامعة “روما لا سابينزا”.
سنوات من الصيانة والترميموأضاف التقرير أن نقل “تخرخوري” إلى إيطاليا جاء لإجراء الدراسات العلمية التخصصية عليها، غير أن نقص الدعم خلال السنوات الماضية تسبب في تأخر استكمال أعمال الصيانة والترميم وإعادتها إلى ليبيا.
معرض مؤقت في المتحف الوطنيوتابعت الوزارة أن وصول المومياء سيمهد لافتتاح معرض خاص بها في قاعة العرض المؤقت بالمتحف الوطني في العاصمة طرابلس، إذ ستُعرض للجمهور لعدة أشهر قبل انتقالها إلى موقعها الدائم ضمن قاعات ما قبل التاريخ بالمتحف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك