أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن خياطة الكفن جائزة شرعًا ولا حرج فيها، لكنها تُعد خلاف السنة النبوية، موضحًا أن الأفضل والأكمل هو الالتزام بالهيئة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم في تكفين الموتى.
السنة في تكفين الرجل والمرأةوأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن السنة أن يُكفَّن الرجل في ثلاثة أثواب غير مخيطة تُلف حوله، بينما تُكفَّن المرأة في خمسة أثواب، مشيرًا إلى أن هذه الطريقة هي الأقرب لهدي النبي صلى الله عليه وسلم والأفضل اتباعًا للسنة.
الكفن يرسخ معنى التجرد من الدنياوأشار إلى أن المقصود من الكفن هو البساطة والتجرد من مظاهر الزينة والترف، لأن الموت يذكّر الإنسان بحقيقة الرحيل عن الدنيا دون متاع أو زخارف، مستشهدًا بالمعنى المتداول بين الناس: " الكفن مالوش جيوب"، في إشارة إلى أن الإنسان يلقى ربه بلا مال أو مظاهر دنيوية.
وأضاف أن تفصيل الكفن أو خياطته على هيئة قميص أو غير ذلك لا يبطل التكفين ولا يخالف أحكام الشريعة، لكنه يترك الأولى والأفضل، وهو الاكتفاء باللفائف غير المخيطة كما جاءت به السنة النبوية.
حالة خاصة للمحرم بالحج أو العمرولفت إلى وجود حالة خاصة تتعلق بالمتوفى المُحرِم بحج أو عمرة، حيث يُكفَّن في إحرامه كما هو دون تغيير، التزامًا بالأحكام الشرعية الخاصة بالمحرم.
دعوة للالتزام بالبساطة وعدم التكلفوشدد أمين الفتوى على أن الغاية من أحكام التكفين هي حفظ كرامة الميت مع الالتزام بهدي الشريعة الإسلامية، بعيدًا عن المغالاة أو التكلف، داعيًا الله أن يتغمد الموتى بواسع رحمته وأن يرزق الجميع حسن الخاتمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك