يخطط الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لإقامة مباراة رمزية بين إسرائيل وفلسطين كمباراة افتتاحية لبطولة جديدة تحت 15 عامًا.
وذكرت صحيفة الغارديان أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يرغب في تحديد موعد لمباراة رمزية بين إسرائيل وفلسطين كمباراة افتتاحية لبطولة جديدة تحت 15 عامًا في الولايات المتحدة في شهر سبتمبر/ أيلول.
وبالرغم من أنها ليست بطولة كأس العالم الرسمية تحت 15 سنة، إلا أن المنافسة ستكون مفتوحة لجميع أعضاء الفيفا البالغ عددهم 211 عضوًا، بما في ذلك روسيا، التي لا تزال محظورة على مستوى الكبار.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم تفاصيل البطولة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ولديه خطط طموحة للمباراة الافتتاحية لأن جياني إنفانتينو لا يزال مصممًا على استخدام كرة القدم كوسيلة لتعزيز السلام والوحدة العالمية.
وفي أبريل/ نيسان، باءت محاولة إنفانتينو لترتيب مصافحة بين المندوبين الفلسطينيين والإسرائيليين في مؤتمر الهيئة الحاكمة في فانكوفر بالفشل.
ورفض رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، الوقوف إلى جانب نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، باسم الشيخ سليمان، قرب نهاية مؤتمر الفيفا السادس والسبعين، بالرغم من المناشدات المتكررة من إنفانتينو.
لكن يبدو أن هذه التجربة لم تثنِ رئيس الفيفا عن محاولة لعب دور صانع السلام، حيث يجري النظر بجدية في اقتراح افتتاح بطولة تحت 15 سنة بمباراة بين إسرائيل وفلسطين.
لم يتم تأكيد مكان إقامة البطولة بعد، لكن ميامي تُعتبر الخيار الأرجح.
ستكون البطولة الأولى منافسة للفتيان، تليها نسخة للفتيات بعد 12 شهرًا، قبل أن ينتقل الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تنظيم مهرجانين منفصلين كل عام بدءًا من عام 2028.
ورفضت مصادر فيفا الادعاء بأن محاولة التدخل في السياسة الإسرائيلية الفلسطينية أمرٌ خطير في ضوء أحداث فانكوفر.
ويُعتقد أن إنفانتينو شخصية محورية في هذه المبادرة، وقد أشار إلى بطولة تحت 15 عامًا بعد أن رفض رجوب مصافحة سليمان.
قال إنفانتينو: «أود أن أشكر الممثلين من إسرائيل وفلسطين، اللذين يتمتعان بنفس الحقوق والواجبات والالتزامات، وهما عضوان في الفيفا، سنعمل معًا، فلنعمل معًا لنمنح الأمل للأطفال، فلنعمل معًا من أجل ذلك».
وأضاف: «لدينا بطولة رائعة للناشئين تحت 15 عامًا قادمة، حيث سندعو جميع الدول الـ211 للمشاركة، جميع أطفال العالم، فلنقم بذلك من أجلها، فلنعمل معًا».
ولم يُبدِ المندوبون الفلسطينيون أي ندم في أعقاب رفض الرجوب مصافحة رئيس الاتحاد الإسرائيلي مباشرة، إذ قالت نائبة رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، سوزان شلبي، لوكالة رويترز، «لا أستطيع مصافحة شخص أحضره الإسرائيليون لتبييض فاشيتهم وإبادتهم الجماعية، نحن نعاني».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك