Independent عربية - ترمب: نشر نص الاتفاق مع إيران بعد توقيعه رسميا الجمعة وكالة سبوتنيك - أوروبا وأمريكا: هل تظل القارة العجوز أسيرة البيت الأبيض؟ خبير يجيب سكاي نيوز عربية - بقيادة صلاح.. تشكيل مصر "بلا مفاجآت" في مواجهة بلجيكا مكتبة الجزيرة المرئية - سور البحار العظيم.. لماذا تبني الصين أكبر أسطول في العالم؟ وكالة ستيب نيوز - سلام أم هدنة مؤقتة؟.. ما الذي اتفقت عليه أمريكا وإيران وماذا بقي عالقاً بينهما؟ العربي الجديد - لماذا تُسمّى كرة القدم "سوكر" في بعض الدول؟ روسيا اليوم - لافروف يتحدث عن محاولات زيلينسكي إظهار الصرامة وعن تأجيج المشاعر النازية في ألمانيا روسيا اليوم - فانس يحدد شرطا لحصول إيران على تمويل من دول الخليج بقيمة 300 مليار دولار Independent عربية - واشنطن وطهران تتفقان... والمنطقة تبقى رهينة الاحتمالات قناة الجزيرة مباشر - نافذة اقتصادية| قراءة رقمية في تداعيات مذكرة التفاهم وحسابات جبهة الجنوب اللبناني
عامة

حقيقة تردد 432 هرتز.. هل يمتلك قدرات خارقة لضبط الدماغ البشري؟

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة

تنتشر في الاونة الاخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات واسعة حول تردد 432 هرتز وقدراته المزعومة في اعادة ضبط الدماغ البشري وتحسين الحالة النفسية بشكل جذري ومباشر للمستمعين دون سند علمي.ويروج مس...

تنتشر في الاونة الاخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات واسعة حول تردد 432 هرتز وقدراته المزعومة في اعادة ضبط الدماغ البشري وتحسين الحالة النفسية بشكل جذري ومباشر للمستمعين دون سند علمي.

ويروج مستخدمون لهذا التردد بوصفه نغمة طبيعية للكون تتناغم مع دقات قلب الارض وتساعد في خفض هرمون التوتر وتعديل التوازن الحيوي للجسم البشري من خلال التاثير على الحمض النووي ومركز الطاقة.

وتشير تلك المزاعم الى ان هذا التردد يمتلك خصائص علاجية فريدة تتجاوز الموسيقى العادية، حيث يزعم البعض انه يعمل كمفتاح سحري لتهدئة العقل وتحقيق حالة من السلام العميق والتناغم الجسدي الكامل.

العلماء يوضحون زيف الخرافةواكد باحثون وعلماء نفس متخصصون في الموسيقى ان هذه الادعاءات تفتقر تماما لاي اساس علمي رصين، مشيرين الى ان الشعور بالاسترخاء عند سماع هذا التردد لا يعدو كونه استجابة عادية للموسيقى الهادئة.

واوضحت ساندرا غاريدو عالمة نفس الموسيقى في جامعة سيدني ان فكرة التناغم الكوني عبر ترددات محددة ليست سوى تصورات قديمة لا يدعمها العلم الحديث، مؤكدة ان التردد ليس اختصارا لتحقيق الصحة النفسية.

واضافت ان الدماغ البشري يميل لتفسير الاصوات ذات النبرة المنخفضة على انها اكثر استرخاء، وهو ما يجعل الناس يربطون بين الترددات الهادئة والحالة المزاجية الجيدة بعيدا عن اي تأثير سحري او فيزيائي.

كيف تتفاعل اجسامنا مع الموسيقى؟وبينت الدراسات الحديثة ان تاثير الموسيقى على الجسم يعتمد بشكل رئيسي على كيفية ادراكنا للصوت، حيث تتزامن انظمتنا الفسيولوجية مثل التنفس ومعدل ضربات القلب مع الايقاعات التي نسمعها في اللحظة ذاتها.

وتابعت ان الموسيقى البطيئة تساعد في ابطاء معدل ضربات القلب وتخفيف مستويات اليقظة والتوتر، مما يعطي شعورا طبيعيا بالهدوء والراحة، وهو تاثير يمكن الحصول عليه من اي مقطوعة موسيقية هادئة ومنخفضة النبرة.

وشددت غاريدو على اهمية التركيز على التفضيلات الشخصية بدلا من الانشغال بترددات محددة، فما يريح شخصا ما قد لا يكون له نفس التاثير على الاخر، فالصحة النفسية ترتبط بما يجعلك تشعر بالهدوء فعليا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك