أكد الدكتور إبراهيم مصطفى، الخبير الاقتصادي، أن الشائعات التي ترددت حول وصول سعر الدولار إلى أرقام فلكية مثل" 300 جنيه" هي محض تهريب ولا أساس لها من الصحة.
وأوضح خلال لقاءه مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج" الساعة 6" على قناة" الحياة"، أن الدولار يتحرك حالياً في ظل الضغوط ما بين 51 إلى 55 جنيهاً كحد أقصى، مشيراً إلى أن الانخفاض الملحوظ في سعر الصرف مؤخراً يعود بشكل أساسي إلى حالة الاستقرار التي تشهدها منطقة الخليج العربي، مما قلل من الطلب المتزايد على العملة الصعبة لتغطية احتياجات البترول والطاقة.
أهمية قمة السبع والسيطرة الاقتصادية العالميةوأشار الدكتور مصطفى إلى أن أهمية قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) تكمن في تحكمها في نحو 30% إلى 40% من حجم الاقتصاد العالمي والناتج المحلي الإجمالي.
ووصف القمة بأنها بمثابة" مجلس إدارة العالم" الذي يعالج القضايا الاقتصادية الكبرى، مثل الطاقة والإنتاج وسلاسل الإمداد والاستدامة البيئية، مؤكداً أن القرارات الصادرة عن هذه القمة هي المحرك الرئيسي لمعدلات النمو وحركة الاستثمار والتجارة العالمية، مما يجعل التنسيق معها ضرورة استراتيجية.
إبراز الإنجازات الاقتصادية المصرية دولياًولفت الخبير الاقتصادي إلى أن وجود الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذه القمة يعد فرصة ذهبية لإبراز أهم إنجازات الدولة المصرية ووضعها الاقتصادي المتنامي أمام كبار قادة العالم.
وأوضح أن مصر تسعى خلال هذه اللقاءات إلى عرض مجهوداتها في دعم القطاع الخاص، وتعميق التصنيع المحلي، وتحفيز الاستثمارات الأجنبية، مشيراً إلى النشاط الأسبوعي المكثف لرئيس الوزراء في افتتاح المصانع ودعم المصدرين كدليل على جدية الدولة في التحول نحو اقتصاد إنتاجي مستدام.
مصر الملاذ الآمن للاستثمار الإقليميواختتم الدكتور إبراهيم مصطفى حديثه بالتأكيد على أن مصر تتمتع باستقرار سياسي وأمني فريد في ظل توترات جيوسياسية حادة تضرب المنطقة، مما يجعلها" الملاذ الآمن" وأفضل الحلول لفرض الاستقرار الإقليمي.
وأكد أن القوى الاقتصادية الكبرى والمؤسسات الدولية الحاضرة في قمة السبع تدرك جيداً الدور الحيوي الذي تلعبه مصر كدولة داعمة للأشقاء في الخليج وركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وهو ما يعزز من فرص جذب رؤوس الأموال العالمية للسوق المصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك