عواصم – «القدس العربي» ووكالات: على الرغم من إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق بينهما بوساطة باكستانية، يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات وضمنها لبنان، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عمليات تفجير وقصف في عدد من البلدات في جنوب لبنان، فيما سُجلت عودة نازحين إلى قرى جنوبية، بالتزامن مع دعوات أطلقتها بلديات في المنطقة والجيش اللبناني و»حزب الله» للتريث في عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وأصيب صحافي لبناني بشظية قذيفة إسرائيلية، جنوبي البلاد، الإثنين، في أول حالة خرق لاتفاق طهران وواشنطن على إنهاء العمليات العسكرية في مختلف الجبهات وضمنها لبنان.
واستشهد سائقه في الغارة أمس التي استهدفت سيارتهما في جنوب لبنان.
وما أن أعلن عن وقف إطلاق النار في مذكرة التفاهم حتى عمت الفرحة في صفوف النازحين في مراكز الإيواء، فيما انطلقت مواكب السيارات منذ الصباح في اتجاه قرى الجنوب، وسُجلت حركة نشطة على الأوتوستراد الساحلي، وتولت آليات تابعة لبلديات في قضاءي صور وبنت جبيل والدفاع المدني في جمعية «الرسالة» و»الهيئة الصحية» فتح الطرق المقفلة بسبب الغارات، إفساحًا في المجال أمام عودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم، فيما دعت بعض البلديات المواطنين إلى التريث بالعودة، وانتظار ما سيصدر عن المعنيين.
وأفيد بأن أحد أبناء بلدة حاريص فوجئ داخل البلدة بآلية عسكرية إسرائيلية.
والتزم «حزب الله» بالاتفاق لكن يده بقيت على الزناد بانتظار التطورات.
وأشاد بإيران ودفاعها عن لبنان، بينما قال المسؤول في «حزب الله» محمود قماطي إن الحزب يرفض ربط الانسحاب الإسرائيلي من لبنان بقضايا لبنان الداخلية، خاصة مسألة أسلحة الحزب.
في المقابل، جدد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الإثنين، رفض تل أبيب سحب جيشها من لبنان «رغم كل الضغوط الحالية والمستقبلية».
وأضاف في بيان أنه «يتبنى مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سياسة واضحة تنص على أن الجيش سيظل في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وقطاع غزة، دون قيود زمنية».
وأشار إلى أن نتنياهو هاتف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأكد له أن «الجيش الإسرائيلي لن يتراجع من لبنان».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك