قال مسؤول أميركي كبير، اليوم الإثنين إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جاي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وقعوا إلكترونيا على اتفاق إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال المسؤول للصحفيين عبر الهاتف مشترطا عدم الكشف عن هويته، «أراد الرئيس التوقيع شخصيا لأنه أراد أن يظهر.
تفانيه في التوصل إلى حل ناجح»، بحسب «فرانس برس».
من جانبه قال نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، إن الاتفاق مع إيران وُقّع إلكترونيًا، الأحد، ملمحًا إلى أن بعض بنوده أصبحت «سارية»، مؤكدًا أن واشنطن لن تفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة قبل «التزام» طهران بما جرى الاتفاق عليه، وفق «رويترز».
فانس: «وقعنا بالفعل الاتفاق إلكترونيًا الأحد»وأضاف فانس، في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز»: «وقعنا بالفعل الاتفاق إلكترونيًا الأحد، ولم يجر الإفراج عن أي أموال، ولن يتغير ذلك»، معربًا عن أمله في نشر نص اتفاق وقف الحرب مع إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع الجاري، بينما تستمر المفاوضات بشأن تفاصيله.
وتابع: «إذا لم يضطلعوا بما هو مطلوب، وإذا لم يسمحوا بسريان نظام التحقق، فلن يحصلوا أبدًا على الأموال اللازمة لإعادة بناء برنامجهم النووي».
وذكر الناطق باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الولايات المتحدة ستلتزم بمنح إيران حق الوصول إلى أموالها المجمدة، ولن تقدم أي أموال لطهران، بموجب مذكرة التفاهم.
مراسم التوقيع المقررة في سويسراوذكر فانس أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيمثلان طهران في مراسم التوقيع المقررة في سويسرا الجمعة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من التفاصيل لا تزال قيد الإعداد، من دون أن يكشف عن ممثل الولايات المتحدة في المراسم.
وقال نائب الرئيس الأميركي إن واشنطن تتوقع إعادة فتح مضيق هرمز من دون رسوم على المدى الطويل، مشيراً إلى أن تفاصيل هذا الترتيب ستُبحث خلال المفاوضات الفنية المقبلة.
- إيران تتوقع مصادقة مجلس الأمن على الاتفاق النهائي مع واشنطن بعد مفاوضات الـ 60 يومًا- رئيس وزراء باكستان: الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران خطوة تاريخية نحو السلام- «فرانس برس»: الولايات المتحدة وإيران ستعقدان مباحثات تمهيدية في الدوحة قبل توقيع الاتفاقوأضاف فانس، في مقابلة مع برنامج (Squawk Box) على شبكة «سي إن بي سي»: «هناك الكثير من التفاصيل المهمة التي يتعين بحثها، وسنجلس معًا إلى طاولة المفاوضات لمناقشتها وتحديد مسار للمضي قدمًا».
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، الأحد، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة منحت الأسواق قدرًا من الارتياح، لكن تفاصيل الاتفاق لا تزال قيد التفاوض، وإرجاء المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك