حبس الأنفاس والخيارات الحرجة، هذه هي المرحلة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط اليوم، حيث تتجه الأنظار صوب العاصمة السويسرية التي قد تشهد صياغة خارطة طريق جديدة للمنطقة عبر تسوية مرتقبة بين البيت الأبيض والنظام الإيراني.
الخطوط العريضة المقترحة من قبل الرئيس الأميركي تضع حماية الملاحة الدولية في مياه الخليج كشرط أساسي، مستخدمًا أسلوب المناورة بين التلويح بالقوة العسكرية وإغراءات التهدئة.
مسار كشف عن فجوة متسعة مع الحليف الإسرائيلي، بعدما أبدى ترمب رفضًا واضحًا لعرقلة مساعيه من قبل تل أبيب.
وبينما يعكس الحضور الرفيع لجي دي فانس والمسؤولين الإيرانيين جدية المحادثات، يرى الخبراء أن هندسة هذا التفاهم لا تنهي الصراع، بل تؤجل الصدام بانتظار معالجة الملفات الأكثر تعقيدًا.
حول هذا الملف، دارت نقاشات الجزي الثاني من حلقة اليوم الإثنين ببرنامج «مدار الغد»، وفيه تحدث من فلوريدا، مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي، توم حرب، ومن طهران، أستاذ العلوم السياسية، الدكتور عماد أبشناس.
بعد إعلان ترمب.
ما الذي حققته واشنطن من تأجيل ملف «أذرع إيران والباليستي»؟سجال التعويضات والضمانات.
كيف تراجع ترمب عن دعم المعارضة وقبل بشروط إيران الأمنية؟اتفاق أميركي إيراني لإنهاء الحربوتوصلت الولايات المتحدة وإيران، اليوم الإثنين، إلى اتفاق يأمل العالم في أن يُسكت آلة الحرب الدائرة منذ الثامن والعشرين من فبراير/ شباط الماضي، والتي خُنِق على مشانقها الاقتصاد العالمي بسبب إغلاق مضيق هرمز، وبات الأمن والسلم أملين بعيدي المنال، وعلت خلالها طبول الحرب.
وأعلنت إيران التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بالتوازي مع تصريحات رسمية بشأن تنظيم حركة الملاحة البحرية بالتنسيق مع سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن إنهاء الحرب على مختلف الجبهات يبدأ من الليلة، مع إنهاء الحصار البحري الأميركي اعتبارًا من الليلة، على أن يُنشر نص مذكرة التفاهم بعد التوقيع الرسمي عليها.
كما أعلنت إيران عن عقد مفاوضات خلال 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، مع التأكيد على اتخاذ إجراءات في حال حدوث خروقات.
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «إبرام اتفاق مع إيران»، مؤكدًا عبر حسابه على موقع «Truth Social» أنه «بموجب هذا الاتفاق يتم فتح مضيق هرمز دون رسوم مرور، وفي الوقت نفسه يتم رفع الحصار البحري الأميركي فورًا».
وأضاف ترمب أن «هذه الاتفاقية العظيمة ستجلب السلام والأمن للمنطقة بأسرها»، مشددًا على أنه مع فتح مضيق هرمز سيتدفق النفط مجددًا إلى المنطقة والعالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك