وأضاف مسعود بزشكيان في تدوينة على منصة" إكس": " لقد استعدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية لجميع الخيارات، وتركز الحكومة على خدمة الشعب بأمانة، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا.
لقد تعلم الشعب الإيراني من إمامه الشهيد ألا يرضى بالإهانة".
وأفاد الرئيس الإيراني بأن مذكرة التفاهم التي تم صياغتها هي ثمرة أشهر من المناقشات والمتابعات المتواصلة في هذا الشأن.
وأكد أنه إذا تم تنفيذ جميع بنودها على النحو الأمثل، فيمكن اعتبارها وثيقة مشرفة للبلاد.
وتابع قائلا: " أرى من الضروري أن أتقدم بالشكر لإخواني وزملائي الدكتور قاليباف، وعراقجي، وجميع من ساهم في هذا المسار".
وأشار بزشكيان إلى أنه وبعد مناقشات مكثفة، أيد الجميع تقريبا نص مذكرة التفاهم، حتى يتسنى اختبار مدى جدية أمريكا في احترام حقوق الشعب الإيراني على أرض الواقع، موضحا أنه كان لتوجيهات المرشد الأعلى الدور الأكبر في إدراج بنود تحمي المصالح الوطنية الإيرانية، ونحن ممتنون له.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك