إيلاف - سويسرا تصوّت ضد مقترح يضع حداً أقصى لعدد سكانها بـ 10 ملايين قناة الغد - يلجم قوتها بلبنان.. هل تلتزم إسرائيل بمخرجات اتفاق إنهاء حرب إيران؟ قناه الحدث - زيلينسكي: عرضت على ترامب أن يكون اللقاء مع بوتين في واشنطن روسيا اليوم - بري يكشف ما تضمنه الاتفاق الإيراني الأمريكي عن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان روسيا اليوم - الرئيس الإيراني: ما تم الاتفاق عليه خطوة هامة ولم يتم التوصل إلى الصياغة النهائية بعد العربي الجديد - "فيفا" يدخل على خط أزمة الحكم الأسترالي بعد لقطته الجدلية العربية نت - إمام عاشور يفتتح أهدافه الدولية في شباك البلجيكي كورتوا وكالة سبوتنيك - الرئيس اللبناني: التفاهم بين إيران وأمريكا خطوة نحو حلول دبلوماسية CNN بالعربية - مسؤول أمريكي يكشف سبب استبعاد سلطنة عُمان من المفاوضات مع إيران قناة الجزيرة مباشر - المرصد | اليابان يتسلح
عامة

بعد انتظار طويل.. موافقة أمريكية على مكوّن لواقي الشمس الشائع في أوروبا وآسيا

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

أصدرت مراكز مكافحة الأمراض والسيطرة عليها تقريرًا أشار إلى أنه رغم ارتفاع معدلات السلوكيات الوقائية، فإنّ معدلات حروق الشمس لا تزال مرتفعة، إذ أفاد 50. 1% من جميع البالغين بتعرّضهم لحروق شمسية مرة على...

أصدرت مراكز مكافحة الأمراض والسيطرة عليها تقريرًا أشار إلى أنه رغم ارتفاع معدلات السلوكيات الوقائية، فإنّ معدلات حروق الشمس لا تزال مرتفعة، إذ أفاد 50.

1% من جميع البالغين بتعرّضهم لحروق شمسية مرة على الأقل في السنة الماضية.

فللمرة الأولى منذ 20 عامًا، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على مكوّن جديد لواقيات الشمس وهو" بيموتريزينول" (BEMT)، الذي قال خبراء إنه خيار أكثر أمانًا من العديد من المكوّنات الكيميائية المستخدمة حاليًا في الولايات المتحدة.

وأعلن وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت ف.

كينيدي في بيان القرار: " تم استخدام بيموتريزينول بأمان في أوروبا منذ عقود، وسيزيد إجراء إدارة الغذاء والدواء المنافسة ويعزّز من ثقة المستهلك في منتجات واقي الشمس".

يُعد إدخال BEMT خبرًا مرحّبًا به لدى كثيرين، نظرًا لقلة الخيارات في المتاجر الأمريكية التي تُعتبر آمنة وفعّالة في آن، وفقًا لتقرير سنوي صادر عن" مجموعة العمل البيئي" (EWG)، وهي منظمة غير ربحية معنية بالصحة والبيئة.

ما أفضل أنواع واقيات الشمس المقترحة من الخبراء لعام 2026؟تتميّز واقيات الشمس المتوفرة اليوم في المتاجر الأمريكية بقدرتها على حجب الإشعاع الذي يسبب حروق الشمس الظاهرة، والمعروف باسم الأشعة فوق البنفسجية من النوع B.

لكن أوضح المنتقدون أنها غالبًا ما تفشل في الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع A (UVA) ذات الاختراق العميق، والتي:تُعد المساهم الرئيسي في سرطان الجلد، وفقًا لـ" الجمعية الأمريكية للسرطان".

وقد وجدت أبحاث محكّمة أجرتها" مجموعة العمل البيئي" (EWG) أنّ واقيات الشمس الأمريكية توفّر في المتوسط نحو 24% فقط من الحماية من أشعة UVA التي توحي بها قيم عامل الحماية من الشمس (SPF) على الملصقات.

وهكذا يوفر" بيموتريزينول" حماية كافية من أشعة UVA، ولا يُمتص بسهولة في الجلد، كما يملك أقوى بيانات سلامة بين جميع مرشحات الأشعة فوق البنفسجية حتى اليوم، بحسب أليكسا فريدمان، كبيرة العلماء لدى" مجموعة العمل البيئي" (EWG).

ولفتت فريدمان في بيان إلى أنّ" بيموتريزينول يغيّر معادلة الحماية من الشمس.

إنه مستقر ضوئيًا بدرجة عالية، ما يعني أنه لا يتحلّل عند تعرّض البشرة لشمس الصيف الحار، بخلاف أفوبينزون، المرشح غير المعدني الوحيد المستخدم حاليًا في الولايات المتحدة، والذي يوفّر تغطية ملحوظة لأشعة UVA".

وأضافت أنه" بخلاف المرشحات غير المعدنية القديمة، يمكن دمجه مع أكسيد الزنك لتوفير حماية واسعة الطيف قوية مع تقليل الأثر الأبيض على البشرة".

مستحضرات واقية كيميائية جديدة وأكثر أمانًامن أصل 550 منتجًا لواقيات الشمس أوصت بها" مجموعة العمل البيئي" في تقريرها لعام 2026، فإن 497 منها تعتمد بشكل أساسي على معادن تبقى على سطح الجلد وتعمل على عكس أشعة الشمس وحجبها فيزيائيًا.

ونظرًا لأن الواقيات المعدنية لا تُمتص في الأدمة، فإنها تسبب تهيجًا جلديًا أو سمّية ضئيلة.

وفي السابق، كانت هذه المنتجات معروفة بما تتركه من" طبقة بيضاء" على الجلد، لكن المنتجات الحديثة في السوق تخلصت من هذه المشكلة.

أما واقيات الشمس الكيميائية، فهي مصممة لتمتصها البشرة وتعمل عبر إحداث تفاعل كيميائي يمتص الأشعة فوق البنفسجية ويحوّلها إلى طاقة تُبدَّد على شكل حرارة.

وقد استُخدمت أنواع عديدة من هذه المواد لعقود من دون مخاوف كبيرة.

لكن في عام 2019، وجد علماء إدارة الغذاء والدواء أن ستة من أكثر المكوّنات استخدامًا قد تصل إلى مجرى الدم بمستويات غير آمنة بعد يوم واحد فقط من الاستخدام.

بقيت هذه المواد الكيميائية في الدم لأيام بعد التوقف عن استخدامها.

بل بقي اثنان من المكونات وهما" هوموسالات" و" أوكسيبنزون"، في مجرى الدم فوق حدود السلامة لأكثر من أسبوعين.

تندرج جميع هذه المواد ضمن 12 مكوّنًا تطلب إدارة الغذاء والدواء من الشركات المصنعة دراستها قبل أن تُعتبر" معترفًا بها عمومًا على أنها آمنة وفعّالة" (GRASE).

وحتى اليوم، لم تُعلن تلك الدراسات، كما لم تُصدر الإدارة أي لوائح محدثة بشأن هذه المواد، وفقًا لخبراء.

لذلك، تُعتبر هذه الموافقة على مكوّن كيميائي جديد وأكثر أمانًا لواقيات الشمس خبرًا إيجابيًا رئيسيًا، بحسب ديفيد أندروز، كبير مسؤولي العلوم لدى" مجموعة العمل البيئي" (EWG).

وأعرب أندروز في بيان عن فرحه بالقول إنه" يوم رائع للمستهلكين الأمريكيين وجميع من عملوا على تحسين خيارات واقيات الشمس وسد فجوة الحماية من أشعة UVA في واقيات الشمس بالولايات المتحدة".

وأضاف: " لعقود، استخدم الأمريكيون تقنيات قديمة واقية من الشمس فيما تقدّم بقية العالم.

إن الموافقة على بيموتريزينول ستساعد في تغيير ذلك.

إنها خطوة طال انتظارها".

رحّب" المجلس الأمريكي لمنتجات العناية الشخصية"، الذي يمثل مصنعي واقيات الشمس، بإجراء إدارة الغذاء والدواء واصفًا إياه بأنه" تقدم مهم في قطاع منتجات العناية الشخصية وللمستهلكين"، لكنه دعا في الوقت ذاته الإدارة إلى اتخاذ المزيد من الخطوات.

وقال المتحدث باسم المجلس، تيسيا ويليامز، :" بينما نثمّن هذا التقدم لإدارة الغذاء والدواء، فإن هناك حاجة إلى مواصلة الجهود لوضع نهج أكثر كفاءة وحداثة للموافقة على مزيد من المكونات الفعالة لواقيات الشمس".

وقد طُرحت توصيات لتعديل طريقة تنظيم إدارة الغذاء والدواء لواقيات الشمس لأول مرة عام 2019، وأُعلنت مجددًا عام 2021.

وشملت التوصيات إلزام الشركات بوضع المكوّنات الفعالة بشكل واضح على واجهة العبوة، إضافة إلى صيغ أوضح لمؤشر SPF، وعبارات" حماية واسعة الطيف"، و" مقاومة الماء".

وحتى اليوم، لا تزال هذه المقترحات معلّقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك