الجزيرة نت - اقتصاد كأس العالم.. كيف سحب ميسي ورونالدو البساط التجاري من الفيفا؟ القدس العربي - رواية «الساخرون»: الحب والجوع والسخرية في زمن الثورة العربي الجديد - الاتفاق مع إيران يفتح شهية الاقتراض... كم جمعت الشركات الأميركية؟ روسيا اليوم - استثمارات كويتية ضخمة تتجه إلى مصر في مشروع عملاق برأس الحكمة التلفزيون العربي - بالفيديو - هدف ناري لإمام عاشور يعطي التقدم لمصر أمام بلجيكا القدس العربي - هل المؤقت في حياة الفلسطينيين دائم؟ القدس العربي - إحراق المساجد الفلسطينية: عنف الاستيطان وعنصرية الكيان القدس العربي - رغم اتفاقية السلام… الحرب استوطنت الخليج العربي القدس العربي - نساء كرة القدم يني شفق العربية - اقتراح فيفا إقامة مباراة بين فلسطين والاحتلال في أمريكا
عامة

أستاذ بجامعة الأزهر: الهوية لا تتعارض مع الحداثة

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أجاب الدكتور محمد مهنا، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، على تساؤلات الشباب حول مفهوم الهوية وحدودها في ظل التأثر بالعادات والأنماط الحديثة، مشيرًا، إلى أن الحديث عن الهوية لا يعني الانغلاق أو رفض كل ما ...

أجاب الدكتور محمد مهنا، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، على تساؤلات الشباب حول مفهوم الهوية وحدودها في ظل التأثر بالعادات والأنماط الحديثة، مشيرًا، إلى أن الحديث عن الهوية لا يعني الانغلاق أو رفض كل ما هو مختلف، مؤكدًا أن كل هوية تمتلك قدرًا من المرونة والاستيعاب، وإلا فقدت معناها، مشيرًا إلى أن الحق بطبيعته قادر على استيعاب ما لا يتعارض معه.

قبول أو رفض أي عادة يتوقف على الشريعةوأوضح خلال مداخلة ببرنامج «مع الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن الفيصل الحقيقي في قبول أو رفض أي عادة أو مظهر هو مدى توافقه مع الشريعة، مبينًا أن الأمور التي لا تخالف الحلال والحرام تُعد من قبيل العادات المباحة، ولا تمثل تعارضًا مع الهوية، أما ما يخالف الشريعة ككشف العورات أو الخروج عن الضوابط الأخلاقية، فهو مرفوض ويدل على خلل في مفهوم الهوية.

وأضاف أن الدين الإسلامي أقر بعض القيم والممارسات التي كانت موجودة قبل البعثة، إذا كانت صحيحة ولا تتعارض مع المبادئ، مستشهدًا بما ورد عن النبي ﷺ في إشادته بحلف الفضول، الذي قام على نصرة المظلوم وإقرار العدل.

التجديد في الدين لا يعني تغيير الأصولوأكد الدكتور محمد مهنا، أن التمييز بين ما يُقبل وما يُرفض يحتاج إلى وعي بالواقع وفهم للزمان، موضحًا أن الإنسان العارف ليس فقط من يميز بين الخير والشر، بل من يدرك أي الخيرين أولى وأي الشرين أخف.

ولفت إلى أن التجديد في الدين لا يعني تغيير الأصول، وإنما مراعاة الواقع دون الإخلال بالثوابت، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الأمة دينها»، موضحًا أن هذا التجديد يحقق التوازن بين الحفاظ على الهوية ومواكبة العصر.

وشدد على أن الهوية الحقيقية لا تتناقض مع الاستفادة من مظاهر الحضارة، ما دامت منضبطة بضوابط الشرع، مؤكدًا أن المعيار الدائم هو الالتزام بالقيم والأخلاق التي جاء بها الإسلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك