ما زالت ذاكرة المصريين تحتفظ بالمشاهد الدامية التى شهدتها محافظة بنى سويف عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، عندما تحولت شوارع المحافظة إلى ساحات للفوضى والعنف، وشهدت موجة واسعة من الاعتداءات التى استهدفت مؤسسات الدولة والمنشآت العامة ودور العبادة والمنشآت التعليمية.
وخلال تلك الأحداث، ارتكبت عناصر جماعة الإخوان الإرهابية وأنصارها سلسلة من أعمال التخريب والحرق التى طالت مبانى حكومية ومنشآت خدمية وأقسام شرطة.
حرق ديوان عام المحافظة ومحاولة اغتيال المحافظكان ديوان عام محافظة بنى سويف فى مقدمة المنشآت التى تعرضت للهجوم، حيث اقتحمت عناصر الجماعة المبنى وأشعلت النيران فى محتوياته بعد أعمال سلب ونهب واسعة، كما امتدت الحرائق إلى مبنى الحكومة الإلكترونية وجراج المحافظة الذى كان يضم عشرات السيارات التابعة للأجهزة التنفيذية.
استشهاد العقيد مالك مهران مدير إدارة المروروشهدت تلك الأحداث استشهاد العقيد مالك مهران مدير إدارة المرور، بينما نجا المستشار مجدى البتيتى، محافظ بنى سويف وقتها، من محاولة استهداف فى أول أيام توليه مهام منصبه بالمحافظة.
مدرسة الراهبات الفرنسيسكان فى مرمى الاعتداءاتولم تسلم المؤسسات التعليمية من أعمال العنف، حيث أضرمت عناصر الجماعة الإرهابية النيران فى مدرسة الراهبات الفرنسيسكان، بعد قطع شريط السكة الحديد وتعطيل حركة القطارات.
حرق محكمة بنى سويف التاريخيةوامتدت الاعتداءات إلى مبنى محكمة بنى سويف الابتدائية، أحد أقدم المبانى التاريخية بالمحافظة، حيث التهمت النيران كافة أجزاء المبنى ومحتوياته، فيما تعرضت ملفات وأوراق القضايا للإتلاف والحرق خلال أعمال التخريبمبنى الجوازات وأقسام الشرطةكما طالت الاعتداءات مبنى الجوازات ببنى سويف، الذى تعرض للحرق والتدمير إحراق مركز شرطة بنى سويف وقسم بندر بنى سويف، واستشهد خلال تلك الأحداث النقيب مينا عزت أثناء أداء واجبه، كما تعرضت أقسام شرطة الواسطى وببا وسمسطا للحرق والتخريب، إلى جانب استهداف مبنى الأمن الوطنى فى محاولة لضرب مؤسسات الدولة الأمنية.
حرائق طالت المدارس والبنوك والمنشآت العامةوامتدت أعمال التخريب إلى عدد من المنشآت العامة، من بينها مدرسة إيهاب إسماعيل وأحد البنوك، الخاصة فضلاً عن منشآت خدمية أخرى تعرضت للحرق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك