علق الدكتور حسام هزاع، على تقرير «بيزنس إنسايدر أفريقيا» الذي يضع مصر في المرتبة الثالثة أفريقيًا مع مراكش وكيب تاون، والمرتبة الـ16 عالميًا، قائلا إن التقرير إيجابي ومفيد لمصر، لكنه يرى أن مصر أصلًا رائدة السياحة الثقافية في الشرق الأوسط كله، نظرًا لما تمتلكه من مقومات حضارية وتاريخية ضخمة جدًا.
مصر كوجهة رائدة للسياحة الثقافيةوأضاف خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، «نتحدث عن حضارة تمتد لآلاف السنين، بداية من سقارة، مرورًا بالأهرامات في الجيزة، ثم العصور اليونانية والرومانية، ثم العصر القبطي والكنائس وحصن بابليون ومنطقة مصر القديمة، ثم العصر الإسلامي بمسجد عمرو بن العاص، ومسجد ابن طولون، وشارع المعز، ثم العصور الفاطمية والأيوبية والمملوكية، وصولًا إلى العصر العثماني ثم أسرة محمد علي والقاهرة الخديوية، كل هذا يجعل من مصر عاصمة للسياحة الثقافية والأثرية عبر العصور».
وواصل: «ونصل إلى المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أكبر مشروع ثقافي في القرن الحادي والعشرين مخصص لحضارة دولة واحدة، وهي الحضارة المصرية، فكل متاحف العالم تحتوي على حضارات متعددة، بينما المتحف المصري الكبير يركز على حضارة واحدة متكاملة».
واستكمل: «هذا ما ساهم في زيادة الإقبال على المتحف المصري الكبير، ولدينا أيضًا متحف التحرير، ومتحف الحضارة، والمتحف الإسلامي، والمتحف القبطي، ومتاحف فنية مثل متحف محمود خليل، وغيرها في القاهرة».
تنوع المتاحف وزيادة العائد السياحيوأكد أن كل هذا أدى إلى زيادة عدد الليالي السياحية في القاهرة، ورفع نسب الإشغال الفندقي، وزيادة الاستثمار السياحي، خاصة في المناطق المحيطة بالمتحف والأهرامات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك