أعلن حزب الله، مساء اليوم الإثنين، التصدي لقوة إسرائيلية كانت تحاول التقدم باتجاه أطراف بلدة كفرتبنيت، في جنوبي لبنان.
وقال حزب الله، في بيان، إنه «بعد رصد قوة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي مؤلفة من جرافة ودبابتي ميركافا تتقدم من حمى أرنون - الكماشة باتجاه منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت عند الساعة 18: 15 اليوم الإثنين، تصدى لها مجاهدو المقاومة الإسلامية بالصواريخ الموجهة ومسيَّرات أبابيل الانقضاضية، ما أجبرها على التراجع».
وفي وقت سابق، اليوم، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن المؤسسة الأمنية أوصت المستوى السياسي في إسرائيل بالعمل على التوصل إلى اتفاق مع الحكومة اللبنانية، في ظل التطورات الأمنية المستمرة على الحدود بين البلدين.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن المنظومة الأمنية قدمت توصية للقيادة السياسية بضرورة الدفع نحو تفاهم أو اتفاق مع بيروت، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة هذا الاتفاق أو بنوده المحتملة.
وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل خفض مستوى نشاطها العسكري في لبنان، في إطار الجهود الرامية إلى منع اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
وأضافت القناة أن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أجرى اتصالًا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حثه خلاله على تقليص العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
وكان قد أُعلن، اليوم الإثنين، عن اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، على أن يُقام حفل التوقيع الرسمي يوم الجمعة الموافق 19 يونيو/ حزيران الجاري في سويسرا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن إنهاء الحرب في لبنان يُعد جزءًا لا يتجزأ من مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها مع الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، مشددًا على أن الاتفاق يتضمن وقف الحرب الأميركية والإسرائيلية على مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية.
وأضاف بقائي أن احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه يُشكل بندًا أساسيًّا في الاتفاق مع أميركا، معتبرًا أن إنهاء الحرب في جميع الجبهات، ومن بينها لبنان، يمثل جزءًا غير قابل للتعديل أو التغيير في مذكرة التفاهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك