قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين طفلاً فلسطينياً في وسط قطاع غزة بإطلاق النار عليه بشكل مباشر وأمام والده الذي أصيب بجروح متفاوتةأكد مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة أن جثمان الطفل الشهيد ريان بهاء أبو العجين البالغ من العمر 4 أعوام وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بعد مقتله برصاص حي أطلقه جنود الجيش الإسرائيلي.
وأوضح الثوابتة أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الطفل أمام عيني والده قبل أن تستهدف الأب بهاء أبو العجين وتصيبه برصاصة في قدمه، كما اعتقلت في الوقت ذاته قريبهما خالد أبو غراب.
وشدد مدير المكتب الإعلامي على أن الطفل ووالده ونسيبهم كانوا يتواجدون خارج الخط الأصفر وهي المنطقة التي تصنف بأنها “منطقة آمنة” بالكامل وكانوا في طريقهم لتفقد أعمالهم الزراعية قبل أن يتفاجؤوا بكمين عسكري للاحتلال داخل أحد المنازل.
وعلى صعيد تقييم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن بيانات وإحصائيات صادمة تؤكد ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي 3269 خرقاً عسكرياً وإدارياً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في شهر أكتوبر من عام 2025.
وأسفرت هذه الانتهاكات المستمرة عن استشهاد 992 فلسطينياً وإصابة 3138 آخرين بجروح مختلفة فضلاً عن اعتقال 95 شخصاً من المدنيين والمزارعين وسط غياب الرقابة الدولية الحاسمة لردع التجاوزات.
وفي الشق الاقتصادي والإنساني أشار التقرير الحكومي إلى أن سلطات الاحتلال تواصل فرض قيود مشددة على المعابر حيث لم تسمح سوى بدخول 52 ألفاً و740 شاحنة مساعدات وإغاثة إلى قطاع غزة من أصل 147 ألف شاحنة كان يملي الاتفاق دخولها حتى الآن.
وفي الملف الصحي سمحت تل أبيب بسفر 6845 مريضاً ومرافقاً فقط عبر معبر رفح البري من أصل 19 ألفاً و600 حالة كان يفترض تمكينها من العلاج بالخارج منذ إعادة فتح المعبر وبنسبة التزام لم تتعد 35 بالمائة مما يهدد حياة آلاف الجرحى والمصابين جراء انعدام الدواء وتدمير المنظومة الطبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك