وبيّن الغواص عبده محمد القانص، في تصريح لبرنامج في 60 دقيقة على" ديوان أف أم"، أن الشائعات المتداولة إعلاميا حول تعرض الهالك للدغة أفعى لا أساس لها من الصحة.
وأضاف المصدر ذاته أن عملية انتشال الجثة اتسمت بصعوبة بالغة نظرا لوعورة تضاريس المكان، حيث يبلغ عمق الفوهة 120 مترا وصولا إلى سطح الماء.
وأشار إلى أن فريق الإنقاذ استنبط طرقا استثنائية للنزول وتمكن من العثور على الجثة على عمق 30 مترا تحت سطح الماء.
وفي سياق متصل، أوضح القانص أن فرق التدخل نفذت عملية الغوص في وقت مبكر من الفجر لضمان توفر الأكسجين وتفادي الارتفاع الحاد في درجات الحرارة.
وذكر أن درجة حرارة المياه البركانية تراوحت بين 30 و40 درجة مئوية، لافتا إلى أن تجاوز الجثة لعمق 50 مترا كان سيستحيل معه استكمال عملية الانتشال بسبب الضغط القوي للمياه البركانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك