بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التطورات الإقليمية والدولية، على رأسها الاتفاق بين واشنطن وطهران.
جاء ذلك في اتصال هاتفي الاثنين، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
وخلال الاتصال، أكد أردوغان أن تركيا تسعى جاهدة لإرساء السلام والاستقرار في العديد من المناطق لا سيما إيران وغزة والقرن الإفريقي.
وشدد على ضرورة استغلال فرصة التوصل إلى حل دبلوماسي للمشاكل بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية منع تخريب عملية السلام بين الطرفين.
كما أكد الرئيس أردوغان على أهمية استمرار أنشطة بعثات الأمم المتحدة في سوريا وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم اللازم بهذا الصدد.
وذكر البيان أن أردوغان وغوتيريش تناولا أيضا آخر التطورات في جزيرة قبرص والوضع الإنساني في غزة ولبنان.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مذكرة التفاهم مع إيران تم توقيعها بالكامل، وأن نصها سيُنشر" في وقت ما بعد يوم الجمعة"، دون تحديد موعد.
وأوضح ترامب خلال لقائه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الاتفاق مع إيران" تم توقيعه بالكامل"، ومضيق هرمز سيُفتح" بشكل كامل" يوم الجمعة، لافتا إلى أن نائبه جي دي فانس سيحضر مراسم توقيع الاتفاق مع إيران.
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبينما أعلن ترامب الاثنين أن بلاده وإيران وقعتا بالفعل الاتفاق وأن مضيق هرمز سيكون" مفتوحا بالكامل" بداية من الجمعة، اكتفت طهران بالقول إن التوقيع على المذكرة سيتم بمدينة جنيف السويسرية الجمعة.
ويبدو وفقا لمراقبين أن التوقيع المسبق بمثابة تفعيل فوري ومؤقت لوقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن إيران، فيما ستشهد جنيف مراسم التوقيع الحضوري العلني والنشر الرسمي وتدشين مرحلة الـ60 يوما للمفاوضات الفنية الشائكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك