يحتاج مرضى السكري من النوع الأول إلى نظام غذائي متوازن يساعد على التحكم في مستويات السكر بالدم، مع الحفاظ على صحة الجسم وتوفير الطاقة اللازمة للأنشطة اليومية.
ورغم أن مرض السكري من النوع الأول يتطلب الاعتماد على الإنسولين، فإن اختيار الأطعمة المناسبة وتوزيع الوجبات بشكل صحيح يلعبان دورًا مهمًا في تقليل تقلبات مستوى السكر والوقاية من المضاعفات على المدى الطويل.
ما هو أفضل نظام غذائي لمريض السكري من النوع الأول؟قال الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية ونحت القوام من خلال تصريحات خاصة ل صدي البلد، أنه لا يوجد نظام واحد يناسب جميع المرضى، لكن أفضل نظام غذائي هو الذي يعتمد على التوازن بين الكربوهيدرات والبروتينات والدهون الصحية، مع حساب كمية الكربوهيدرات بما يتناسب مع جرعات الإنسولين التي يحددها الطبيب.
1- الكربوهيدرات الصحية أساس الوجباتالكربوهيدرات تؤثر بشكل مباشر على مستوى السكر في الدم، لذلك يُفضل اختيار الأنواع الغنية بالألياف والتي تُهضم ببطء، مثل:الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.
البقوليات مثل العدس والفول والحمص.
الخضروات والفواكه الطازجة بكميات مناسبة.
هذه الأطعمة تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتقلل من الارتفاع السريع في نسبة السكر بالدم.
2- البروتينات تحافظ على الشبع وصحة العضلاتيُنصح بإدخال مصادر البروتين قليلة الدهون ضمن النظام الغذائي، مثل:البروتين يساعد على بناء العضلات ويمنح الجسم إحساسًا بالشبع، لكنه لا يغني عن متابعة كمية الكربوهيدرات في الوجبة.
3- الدهون الصحية بدلاً من الدهون الضارةيجب تقليل الدهون المشبعة الموجودة في الأطعمة المقلية والوجبات السريعة، والاعتماد على الدهون الصحية الموجودة في زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات والأسماك الدهنية، لأنها تساعد على دعم صحة القلب، وهي نقطة مهمة لمرضى السكري.
تناول الوجبات في أوقات منتظمة يساعد على تحسين التحكم في مستوى السكر، كما يجب عدم تخطي الوجبات خاصة لدى الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين، لأن ذلك قد يزيد من خطر انخفاض السكر في الدم.
هناك بعض الأطعمة التي قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في السكر، لذلك يفضل تناولها بحذر، ومنها:المشروبات الغازية والعصائر المحلاة.
الحلويات والسكريات المصنعة.
الخبز الأبيض والمخبوزات المصنوعة من الدقيق المكرر.
الأطعمة الغنية بالدهون المتحولة.
نصائح مهمة لمرضى السكري من النوع الأولينصح الخبراء بمتابعة مستوى السكر بانتظام، والاهتمام بقراءة الملصقات الغذائية لمعرفة كمية الكربوهيدرات، مع ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم وشرب كميات كافية من الماء.
كما يجب التنسيق مع الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد كمية الكربوهيدرات المناسبة لكل شخص، لأن احتياجات الأطفال والبالغين تختلف حسب العمر والوزن ومستوى النشاط ونوع العلاج المستخدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك