تابع الحارس مصطفى شوبير (26 عاماً)، مشاركاته أساسياً في صفوف منتخب مصر، وكان من بين نجوم المواجهة أمام المنتخب البلجيكي التي انتهت بالتعادل (1ـ1) مساء الاثنين، في أول ظهور لمنتخب مصر في هذه النسخة، وهي نتيجة تُعتبر إيجابية، قياساً بقوة المنتخب البلجيكي الذي يملك ترسانة من النجوم، خاصة في الخط الأمامي.
واهتزت شباك شوبير في مناسبة وحيدة بهدف عكسي من زميله محمد هاني الذي فشل في تشتيت الكرة.
وقد كان حارس الأهلي المصري جاهزاً لهذه المباراة على نحوٍ كبير، وأحسن التمركز أمام المحاولات البلجيكية في المباراة، وكان قريباً من إهداء منتخب بلاده أول انتصار في سجل مشاركاته في كأس العالم.
وأحيا مصطفى شوبير بأفضل طريقة، ذكريات مشاركة والده الحارس أحمد شوبير في كأس العالم 1990 في إيطاليا، إذ كان أساسياً في حراسة مرمى الفراعنة، وكان شهيراً بسبب إضاعته للوقت كثيراً في معظم المباريات مستفيداً من القوانين التي كانت تنظم اللعبة في تلك الفترة، ما ساهم بتغير قانون (إعادة الكرة لحارس المرمى من المدافع ومسكها باليد) ولكنّه في الآن نفسه أظهر شخصية قوية في التعامل مع المواقف الصعبة وقيادة المدافعين، وقد اهتزت شباكه مرّتين فقط في تلك البطولة.
وأظهر مصطفى شوبير أن عائلته منجم أفضل حراس المرمى العرب، بما أنه انتزع مكاناً أساسياً على حساب الحارس محمد الشناوي، صاحب الخبرات الكبيرة مع الأهلي أو منتخب مصر، مظهراً حرصاً كبيراً على إثبات جدارته بأن يكون حارس منتخب بلاده الأول، خاصة عندما تألق في إبعاد كرة كيفن دي بروين في الدقائق الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك