وكالة شينخوا الصينية - الصين تعرب عن أملها في استئناف المرور الآمن والحر عبر مضيق هرمز في أقرب وقت روسيا اليوم - لوكاشينكو يتهم إسرائيل بارتكاب "المحرقة" في غزة ويذكّرها بتصنيفها السلبي عالميا وكالة شينخوا الصينية - منغوليا تدشن محطة مركزية لمعالجة مياه الصرف الصحي بمساعدة الصين روسيا اليوم - ميروشنيك: أوروبا تسعى لتعطيل مفاوضات التسوية الأوكرانية وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط العربية نت - شون إيفانز: لم أعرف أنني قمت بحركة بيدي وكالة شينخوا الصينية - انعقاد المؤتمر الوطني بشأن بناء الحزب في بكين روسيا اليوم - رغم الانتقادات الداخلية.. نتنياهو يعلن رسميا اعتزامه الترشح للانتخابات المقبلة الجزيرة نت - شاهد.. هل ظلم الحكم مصر أمام بلجيكا وحرم "زيزو" من ضربة جزاء؟ وكالة شينخوا الصينية - رؤية شرق أوسطية: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.. تسوية نهائية أم هدنة مؤقتة
عامة

‫ هناك كؤوس عالم

العرب
العرب منذ 1 ساعة
1

هناك كؤوس عالم. . وهناك قطر 2022نعم، شهد العالم عبر التاريخ نسخاً كثيرة من بطولة كأس العالم، لكن نسخة قطر 2022 كانت استثنائية بكل المقاييس، وستبقى حدثاً فريداً يصعب تكراره. لقد كان ذلك المونديال ثمر...

هناك كؤوس عالم.

وهناك قطر 2022نعم، شهد العالم عبر التاريخ نسخاً كثيرة من بطولة كأس العالم، لكن نسخة قطر 2022 كانت استثنائية بكل المقاييس، وستبقى حدثاً فريداً يصعب تكراره.

لقد كان ذلك المونديال ثمرة جهد جماعي بذله كل مواطن قطري محب لوطنه، لينعكس أثر هذا العمل على الصورة المشرقة للعالم العربي وثقافته، وقبل ذلك على قيم ديننا الإسلامي الحنيف أمام أنظار العالم.

إنها الروح القطرية حين تتجلى وتجتهد وتبذل، فتقدم أجمل صور العطاء، فكل جهد خرج من القلب، وكل عمل أُنجز بإتقان وإخلاص، انعكس بوضوح على تفاصيل ذلك الحدث العالمي الذي لم تغب عنه أدق الجزئيات، وتم استثمارها أفضل استثمار، ليس بحثاً عن مكاسب مادية أو عوائد مالية، بل سعياً لتقديم قطر، ومعها الأمة العربية والإسلامية، بأبهى صورة ممكنة.

لقد أنفقت قطر بسخاء، لكنها كانت تبحث عن النجاح والتميز أكثر من بحثها عن الأرباح، رغم الحملات الإعلامية الغربية المسعّرة التي حاولت النيل من ذلك الحدث الكبير، غير أن المونديال القطري أبهر العالم، وأجبر الجميع على الوقوف احتراماً لدولة صغيرة بمساحتها، كبيرة برؤية قيادتها وكفاءة كوادرها البشرية.

لقد قلتها في مقال سابق في افتتاح مونديال قطر، وما زلت أؤمن بها: «لقد نجحت قطر، جوهرة الزمان والمكان، وأحرجت العالم، وسمت حرةً بروح أبنائها الأوفياء، وأسقطت رهانات الفاشلين بعدما داست عليها الإرادة القطرية.

» أما ما نشاهده اليوم في مونديال أمريكا، فقد كشف جانباً من ازدواجية بعض وسائل الإعلام التي بالغت في انتقاد قطر، بينما التزمت الصمت أمام مشاهد التعامل المهين وغير اللائق مع بعض المنتخبات في المطارات، وحالات العنصرية المقيتة التي طالت الحكم الصومالي عمر أرتان، فضلاً عن العديد من الممارسات التي تتنافى مع روح الرياضة ورسالتها السامية.

لقد أثبتت قطر في عام 2022 أن النجاح لا يقاس بحجم الدولة، بل بحجم الرؤية والإرادة، وأن التنظيم المتميز قادر على أن يترك إرثاً خالداً في ذاكرة الشعوب.

حفظ الله قطر شعباً وأرضاً، وجعلها دائماً عاصمة للرياضة العالمية، وواجهة مشرقة للعرب أمام العالم أجمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك