حسم التعادل مباراة منتخب مصر ونظيره البلجيكي (1ـ1)، في أول مباريات المنتخبين في كأس العالم 2026، وهي نتيجة تُعتبر إيجابية للمنتخب العربي الذي كان قريباً من الانتصار بعد تقدمه في النتيجة ولكنه قبل هدفاً في الشوط الثاني حرمه من حصد أول ثلاث نقاط.
وسيطر التنافس على المباراة، خاصة في الدقائق الأخيرة، عندما طالب منتخب مصر بركلة جزاء، غير أن الحكم أمر باستمرار اللعب، وسط غضب كبير من الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسام حسن، ولكن الحكم لم يتراجع عن قراره وتقنية الفيديو المساعد لم تتدخل في هذه الحالة.
وعن هذه الحالة، قال خبير التحكيم في" العربي الجديد"، جمال الشريف: " اقترب أحمد سيد زيزو من الحدود الخارجية لمنطقة الجزاء، ملاحقاً من مكسيم دي كويبر، وحوّل زيزو الكرة بقدمه اليمنى عن المدافع المندفع فيحصل تلامس، سببه قفز زيزو باتجاه المنافس مع استخدام مرفق يده اليمنى على وجه منافسه.
وقام المدافع بتطويق المهاجم بيديه ولكن سرعان ما فكّ هذا الطوق وسقط بعدها اللاعب زيزو داخل منطقة الجزاء ولكن الاحتكام تمّ بالكامل خارج منطقة الجزاء".
وحول عدم تدخل حجرة الفار في هذه الحالة، قال خبير التحكيم، إنه" لا توجد أية مخالفة، وفي حال وجود مخالفة فقد حصلت خارج منطقة الجزاء كلياً، وهنا لا يمكن لحجرة" الفار" التدخل إلا إذا كان هناك قرار يستوجب إعلان ركلة جزاء، وقرار الحكم كان صحيحاً لأن الاحتكاك كان طبيعياً نتيجة المنافسة على الكرة، كما أن اللاعب المصري قفز في اتجاه منافسه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك