شهدت المباراة التي جمعت منتخب السعودية بنظيره أوروجواي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، مشهدًا غير معتاد خلال مراسم ما قبل انطلاق اللقاء، بعدما قررت اللجنة المنظمة رفع علمي المنتخبين بدلًا من فردهما على أرضية الملعب، في خطوة استثنائية لفتت أنظار الجماهير ووسائل الإعلام.
احترامًا لخصوصية العلم السعوديجاء هذا الإجراء تقديرًا لخصوصية العلم السعودي، الذي يحمل شهادة التوحيد وسيفًا عربيًا، وهو ما يمنح الراية مكانة خاصة تستوجب عدم ملامستها للأرض.
لذلك فضّل المنظمون رفع العلم أثناء عزف النشيد الوطني، بما يتوافق مع هذه الخصوصية ويحافظ على رمزيته الدينية والوطنية.
ولضمان تطبيق مبدأ المساواة بين طرفي المباراة، اتخذ المنظمون القرار ذاته مع علم أوروجواي، حيث تم رفع العلمين معًا خلال مراسم ما قبل اللقاء، في مشهد مختلف عن المعتاد في مباريات كأس العالم، التي تشهد عادة فرد الأعلام على أرضية الملعب قبل انطلاق المواجهات.
حظيت هذه اللفتة بإشادة كبيرة من الجماهير والمتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن القرار يعكس احترام اللجنة المنظمة للثقافات والرموز الوطنية للدول المشاركة، ويؤكد حرصها على مراعاة خصوصية كل منتخب في أكبر حدث كروي عالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك