قناة الشرق للأخبار - مهرجان كان.. قراءة لـ 7 من أفضل أفلام المسابقة قناة الجزيرة مباشر - A memorandum of understanding between the US and Iran paves the way for a second round of negotia... وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي نهائيا العربي الجديد - الجزائر... أزمة الشحن العالمية تُفرمل استيراد السيارات وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) بذور دوار الشمس من شمالي الصين تفوح عبيرا في دبي وكالة شينخوا الصينية - الصين توسع نطاق وصول الكاجو الأفريقي لأسواقها قناة التليفزيون العربي - لبنان ضمن بنود الاتفاق بين واشنطن وطهران.. ترحيب واسع في بيروت، أوروبا تتفاعل وإسرائيل ترفض الانسحاب الجزيرة نت - السودان.. توثيق عشرات آلاف حالات القتل والاغتصاب والاختفاء القسري وكالة شينخوا الصينية - سوق النقد الأجنبي في الصين تحافظ على الاستقرار خلال مايو سيلفي سبورت - مصر 1-1 بلجيكا | السعودي 1-1 أوروغواي
عامة

الذهب يواصل مكاسبه في أجواء «السلام»

الرياض
الرياض منذ 1 ساعة

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2%، أمس الاثنين، بعد أن أعلن مسؤولون أمريكيون وإيرانيون عن توصلهم إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بينهما، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط وتخفيف المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسع...

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2%، أمس الاثنين، بعد أن أعلن مسؤولون أمريكيون وإيرانيون عن توصلهم إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بينهما، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط وتخفيف المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.

3% إلى 4316.

03 دولارًا للأونصة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 9 يونيو، ومواصلاً مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي.

كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 2.

3% إلى 4337.

20 دولارًا.

وأعلن مسؤولون أمريكيون وإيرانيون يوم الأحد عن اتفاقهم على إطار عمل لإنهاء الحرب، ووقف الحصار الأمريكي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في منشور على منصة إكس، أن الاتفاقية ستُوقع رسميًا يوم الجمعة في سويسرا.

انخفض الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في عشرة أيام، مما جعل الذهب أرخص لحاملي العملات الأخرى، بينما تراجعت أسعار النفط بأكثر من 4%.

وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة كيه سي ام تريد: " يساهم انخفاض أسعار النفط وضعف الدولار، الناتج عن تراجع المخاطر الجيوسياسية وإعادة فتح مضيق هرمز المتوقعة، في تهدئة توقعات التضخم".

وأضاف: " يوفر هذا المزيج أفضل دعم للذهب في الأسابيع الأخيرة، إلا أن استدامة هذا الدعم ستعتمد على مدى متانة اتفاقية السلام".

وانخفضت أسعار الذهب بنحو 20% منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير.

أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، مما أثار مخاوف التضخم ورفع التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.

ويفقد الذهب جاذبيته في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لكونه أصلاً غير مدر للدخل.

وخفضت الأسواق توقعاتها لرفع سعر الفائدة الأمريكي في ديسمبر إلى 51% بعد اتفاق السلام، بعد أن كانت 69% الأسبوع الماضي، وينتظر المستثمرون الآن قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وتصريحاته، وهي الأولى في عهد رئيسه كيفن وارش، يوم الأربعاء، وسط توقعات واسعة النطاق ببقاء أسعار الفائدة دون تغيير، ووفقًا لمذكرة صادرة عن بنك أو سي بي سي: " لا تزال المخاوف من انخفاض قيمة العملة، والمخاطر المالية، والتفكك الجيوسياسي المستمر، تُشكل عوامل داعمة للطلب طويل الأجل على الذهب.

وقد يُساهم انخفاض التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة في تعزيز هذه العوامل".

كما ارتفعت أسواق المعادن النفيسة الاخر، إذ ارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 3.

3% إلى 70.

22 دولارًا للأونصة، وزاد سعر البلاتين بنسبة 2.

7% إلى 1763.

38 دولارًا، وارتفع سعر البلاديوم بنسبة 2.

7% إلى 1317.

22 دولارًا.

كما ارتفعت العقود الآجلة للنحاس القياسي في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.

6% إلى 13788.

33 دولارًا للطن، بينما ارتفعت العقود الآجلة للنحاس الأمريكي بنسبة 1% إلى 6.

51 دولارًا للرطل.

وقال محللو السلع النفيسة لدى انفيستنق دوت كوم، قفزت أسعار الذهب بأكثر من 2% يوم الاثنين بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على اتفاق سلام مؤقت يهدف إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط وتخفيف بعض المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، وعززت هذه المكاسب الانتعاش الذي شهده الذهب الأسبوع الماضي من أدنى مستوياته في عدة أشهر قرب 4000 دولار للأونصة، وظل الذهب تحت ضغط طوال فترة النزاع، على الرغم من مكانته التقليدية كملاذ آمن، وقد أدت الحرب إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم ودفع المستثمرين إلى توقع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.

أدت هذه التوقعات إلى ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة، مما قلل من جاذبية الذهب الذي لا يدرّ عائدًا.

ويتطلع المستثمرون الآن إلى اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده يومي 16 و17 يونيو، حيث يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي صناع السياسة على أسعار الفائدة دون تغيير مع تقديم توقعات اقتصادية محدثة.

وفي سياق متصل، يُتوقع هذا الأسبوع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى 1%، بينما يُرجح على نطاق واسع أن يُبقي بنك إنجلترا على أسعاره دون تغيير.

في بورصات الأسهم العالمية، شهدت أسواق الأسهم والسندات ارتفاعاً ملحوظاً يوم الاثنين، مع تراجع أسعار النفط، وذلك بعد أن وعد اتفاق السلام الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران بتخفيف الضغوط التضخمية عالمياً وتقليل الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة، وقد ساهم التفاؤل المبكر في أوروبا في دفع مؤشري ستوكس 600، وفوتسي يوروفيرست إلى مستويات قياسية.

وشهدت أكبر أسواق آسيا ارتفاعاً ملحوظاً، بينما أشارت أسواق العقود الآجلة الامريكية إلى مكاسب تتراوح بين 1.

3% و2% في وول ستريت.

ورتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز 519 نقطة، أو 1.

01%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 94.

5 نقطة، أو 1.

27%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بمقدار 622 نقطة، أو 2.

1%.

ارتفعت أسهم شركة سبيس إكس بنسبة 6% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بعد أن أنهت الشركة بقيادة إيلون ماسك تداولاتها عند 160.

95 دولارًا أمريكيًا للسهم الواحد في أول يوم تداول لها، مقارنةً بسعر الاكتتاب العام الأولي البالغ 135 دولارًا.

وسادت حالة من الارتياح الجماعي في وول ستريت بعد أن سارت عملية التداول بسلاسة في إطلاق سبيس إكس التاريخي في بورصة ناسداك، مما وضع نموذجًا جديدًا لشركات التداول والبورصات التي تستعد للاكتتابات العامة الأولية الضخمة لشركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك في وقت لاحق من هذا العام.

أنهت المؤشرات الثلاثة الأسبوع على ارتفاع، على الرغم من تعرض أسهم الذكاء الاصطناعي لضغوط في بداية الأسبوع.

وأشار المحللون إلى حساسية قطاع التكنولوجيا لارتفاع أسعار الفائدة، وإلى عمليات التمركز المحتملة قبل الاكتتاب العام الأولي المرتقب لشركة سبيس إكس، كأسباب رئيسية لعمليات البيع.

سيلتقي ترمب قادة الشرق الأوسط ويحضر جلسة عمل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا هذا الأسبوع.

وأعلنت إيران أن حركة المرور عبر المضيق ستخضع لتنظيمها هي وسلطنة عُمان، وهو ما يُعدّ ضربة محتملة لقواعد التجارة الحرة، ما يُشير إلى احتمال فرض رسوم من نوع ما على عمليات العبور.

وقال جون هاردي، الاستراتيجي في بنك ساكسو، إن اتفاق السلام" يُعدّ من أكثر الاتفاقات دعمًا" للأسواق، لا سيما بعد الحماس الذي أثاره الاكتتاب العام الأولي لشركة سبيس إكس الذي حطم الأرقام القياسية مؤخرًا بقيمة 75 مليار دولار.

سيمثل هذا الخبر ارتياحًا كبيرًا لمجموعة البنوك المركزية المجتمعة هذا الأسبوع، إذ سيخفف بعض الضغوط لتشديد السياسة النقدية بهدف كبح جماح ارتفاع توقعات التضخم الناجم عن أسعار الطاقة.

كانت الأسواق قد استوعبت بالفعل احتمالية التوصل إلى اتفاق، لكن هذا التأكيد كان كافيًا لخفض سعر خام برنت بنسبة 5%، ليصل إلى 83 دولارًا للبرميل، وهو أقل بكثير من ذروته في مايو عند 126.

41 دولارًا، وإن كان لا يزال أعلى من 67 دولارًا التي كان يتداول عندها قبل بدء الحرب في أواخر فبراير.

يقول فيفيك دار، محلل التعدين والطاقة في بنك الكومنولث الأسترالي: " نتوقع انخفاض العقود الآجلة لخام برنت إلى 80 دولارًا بحلول نهاية العام، بافتراض عدم إغلاق المضيق مرة أخرى".

يفترض توقعنا ضمنيًا إمكانية استئناف صادرات النفط والمنتجات المكررة بسرعة عبر مضيق هرمز، لكن هذا التوقع ينطوي على قدر كبير من عدم اليقين المرتبط بالأضرار التي قد تلحق بأصول النفط والمصافي.

سيمثل احتمال انخفاض أسعار النفط نعمة لليابان، التي تُعد مستوردًا صافيًا للطاقة.

ارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 5% خلال الليل.

وحقق سوق الأسهم الكوري الجنوبي المزدهر مكاسب بنسبة 5.

2%.

بينما عززت أسهم الشركات الصينية الكبرى مكاسبها بنسبة 1.

4%.

كما ارتفع مؤشر (ام اس سي آي) الأوسع نطاقًا لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 2.

4%.

ومن المقرر أن تجتمع البنوك المركزية في الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وأستراليا وسويسرا والسويد والنرويج وروسيا هذا الأسبوع، مع ترجيح رفع اليابان لأسعار الفائدة هذه المرة.

من المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند مستوى يتراوح بين 3.

50% و3.

75% يوم الأربعاء في أول اجتماع لرئيسه كيفن وارش.

سيتم التدقيق في البيان والتوقعات الاقتصادية والمؤتمر الصحفي بحثًا عن أي مؤشرات على تخلي مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن سياسته التيسيرية مع تزايد تشدد المسؤولين بشأن مخاطر التضخم.

وأضاف هاردي من بنك ساكسو، إن عملية تغيير الإدارة ستكون الأكبر في البنك المركزي الأكثر نفوذاً في العالم منذ أن خلف بن برنانكي آلان غرينسبان في أوائل عام 2006.

وأضاف: " ستختلف استراتيجية التواصل تماماً في عهد وارش، إذ سيتوخون الحذر الشديد في الكشف عن خططهم".

وشهدت سندات الخزانة الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً على أمل انخفاض أسعار النفط بشكل مستدام، مما يقلل من مخاطر ارتفاع التضخم.

وانخفضت عوائد السندات لأجل عامين بمقدار 6 نقاط أساسية لتصل إلى 4.

02%.

كما انخفض العائد الألماني المكافئ لأجل عامين، والذي يتأثر بتوقعات البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة، بمقدار 4 نقاط أساسية ليصل إلى أدنى مستوى له في أسبوعين عند 2.

571%.

أدى انخفاض العائدات والتحسن العام في المخاطر إلى انخفاض الدولار الأمريكي بشكل عام، حيث ارتفع اليورو بنسبة 0.

4% إلى 1.

1617 دولار، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.

3% إلى 1.

3446 دولار.

كان أداء الدولار أفضل قليلاً مقابل الين عند 160.

00، والذي لا يزال عالقاً في اتجاه هبوطي على الرغم من أنه من المتوقع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية إلى 1% يوم الثلاثاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك