واشنطن- “القدس العربي”: أعرب المستشار السابق للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، جيمس كارفيل، عن اعتقاده بأن الرئيس دونالد ترامب “سيترك منصبه” قبل انتهاء ولايته الثانية، متوقعاً أن يغادر البيت الأبيض بحلول عيد الفصح في عام 2027.
وقال كارفيل، خلال حديثه في بودكاست “غرفة الحرب السياسية” (Politics War Room) مع شريكه في التقديم آل هانت، إن ترامب “لا يملك أدنى فكرة عمّا هو قادم” بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الخريف المقبل.
وأضاف المحلل السياسي الديمقراطي أن “التصويت ضده في نوفمبر/ تشرين الثاني سيكون مذهلاً بكل المقاييس”، معتبراً أن ترامب “يشعر بالملل بالفعل”، ومشيراً إلى أنه “قال إنه سئم الحرب مع إيران“.
وتابع: “أقول لكم إن هذا الرجل، بحلول عيد الفصح عام 2027، سيترك وظيفته ببساطة”، وفقا لصحيفة “ذا هيل”.
ورأى المستشار السياسي المخضرم أن ترامب قد يقدم على هذه الخطوة نتيجة ما وصفه بـ”الرفض الشعبي الواسع له ولكل من يرتبط به”، واصفاً الرئيس بأنه “ضعيف” و”مشتت الذهن”.
كما وجّه كارفيل انتقادات حادة للرئيس الأمريكي، قائلاً: “من الواضح أنه ليس بخير، فهو ينام طوال الوقت ويتصرف بطريقة غير طبيعية”، بحسب تعبيره.
في المقابل، ردّ المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنغل على تصريحات كارفيل، قائلاً إن الأخير “خاسر بالفطرة ويعاني من حالة شديدة وغير قابلة للعلاج تُعرف باسم متلازمة اضطراب ترامب، وقد أفسدت عقله الصغير”، وفق تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه ترامب والجمهوريون تحديات سياسية قبل انتخابات التجديد النصفي، وسط استطلاعات تشير إلى استياء بعض الناخبين من طريقة تعامل الإدارة مع قضايا القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وكان ترامب قد حذّر الجمهوريين في وقت سابق من أن خسارتهم السيطرة على الكونغرس ستفتح الباب أمام الديمقراطيين للشروع في إجراءات مساءلته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك