العربية نت - تقرير: خلافات داخل إدارة ترامب حول اتفاق إيران النووي قناه الحدث - تقرير: شكوك استخباراتية تربك مسار الاتفاق الأميركي الإيراني وكالة سبوتنيك - أبو مرزوق لـ"سبوتنيك": حماس تأمل مساعدة روسيا في تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية العربية نت - "هل سقط في مسبح؟".. قميص مدرب بلجيكا أصبح شفافاً بعد قذيفة إمام عاشور قناة التليفزيون العربي - "فلسطين أكشن" في معركة قانونية مفتوحة.. محكمة النقض تؤيد قرار حظر الحركة في البريطانية الجزيرة نت - بين إرث أوباما وفخ بايدن.. اتفاق إيران يضع ترمب أمام معركة داخلية سكاي نيوز عربية - تعادل مثير بين إيران ونيوزيلندا بكأس العالم 2026 التلفزيون العربي - إيران تقتنص تعادلًا مثيرًا أمام نيوزيلندا في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - تغيير كسوة الكعبة المشرفة مع بداية العام الهجري الجديد 1448 قناة التليفزيون العربي - سقوط قاذفة أميركية من نوع "بي-52"
عامة

أيهما أهم لطفلك.. كثرة الوقت أم جودة التواصل؟

بوابة دار الهلال

تعتقد كثير من الأمهات أن وجود وقت فراغ خلال اليوم يمنحهن فرصة أفضل للتواصل مع أطفالهن، لكن في الواقع قد يكون هذا الوقت عائق خفي أمام بناء علاقة قوية، مما يفقده قيمته الحقيقية في التواصل والانتباه، وذل...

تعتقد كثير من الأمهات أن وجود وقت فراغ خلال اليوم يمنحهن فرصة أفضل للتواصل مع أطفالهن، لكن في الواقع قد يكون هذا الوقت عائق خفي أمام بناء علاقة قوية، مما يفقده قيمته الحقيقية في التواصل والانتباه، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع" parents"١- تشتت الوقت إلى لحظات صغيرة غير فعالة:يحدث وقت التفرغ المتناثر عندما يتوزع اليوم إلى دقائق متفرقة بين المهام الصغيرة والالتزامات المتلاحقة، هذه اللحظات قد تبدو كفرص للراحة أو التواصل، لكنها في الحقيقة غير كافية لبناء تفاعل حقيقي مع الطفل.

٢- الحضور الجسدي مقابل الغياب الذهني:قد تكون الأم موجودة بجانب طفلها، لكنها ذهنيا منشغلة بالهاتف أو التفكير في المهام القادمة، هذا النوع من التواجد يعرف بـالحضور الجزئي، حيث يشعر الصغير أن انتباه والدته منقسم، ومع الوقت، قد يفسر ذلك على أنه قلة اهتمام.

٣- تعدد المهام يقلل جودة العلاقة:تحاول الأمهات استغلال كل دقيقة من يومهن عبر القيام بعدة مهام في نفس الوقت، مثل الرد على الرسائل أثناء اللعب مع الطفل، ورغم أن هذا يبدو إنتاجي، إلا أنه يؤدي إلى فقدان التركيز ويقلل من جودة التفاعل.

٤- الشعور الدائم بالانشغال والتوتر:يؤدي هذا النمط من الوقت المتقطع إلى شعور مستمر بأن اليوم مزدحم، حتى دون إنجاز حقيقي، ومع استمرار هذا الشعور تدخل الأم في دائرة من التوتر والإرهاق، مما يؤثر على قدرتها على التفاعل بهدوء وصبر مع أطفالها.

٥- تأثير التكنولوجيا والإشعارات المستمرةتلعب الهواتف الذكية والإشعارات دور كبير في تفتيت الوقت، حيث تقطع أي لحظة هادئة أو تفاعل مع الطفل، هذه المقاطعات المتكررة تجعل من الصعب الاستمرار في نشاط مشترك أو محادثة.

٦- فقدان اللحظات البسيطة ذات القيمة:غالبًا ما تعتقد الأمهات أن التواصل يحتاج إلى وقت طويل أو أنشطة خاصة، لكن الحقيقة أن اللحظات اليومية البسيطة هي الأكثر تأثير، وعندما يتشتت الانتباه تضيع هذه اللحظات دون استثمارها بشكل حقيقي.

٧- تأثير ذلك على مشاعر الطفل وسلوكه:مع مرور الوقت قد يشعر الطفل بأنه غير أولوية، أو أنه ينافس الهاتف والعمل على اهتمام والدته، هذا قد يؤدي إلى سلوكيات مثل لفت الانتباه أو الانسحاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك