أكد الدكتور محمد خيري، أستاذ الصناعات الغذائية بكلية الزراعة بمشتهر جامعة بنها، أن أبرز المشكلات المرتبطة بعصير القصب لا تقتصر على الغش أو إضافات مادة ثاني أكسيد التيتانيوم غير المصرح بها، بل تمتد إلى بعض الممارسات غير الصحية أثناء التجهيز والعصر والتداول.
خبير غذائي يكشف الوجه الآخر لعصير القصبوقال “خيري”، لـ" فيتو"، إن العديد من محال بيع عصير القصب تقوم بإزالة الطبقة الخارجية لأعواد القصب قبل العصر مباشرة دون إخضاعها لعملية غسيل جيدة، رغم أن الأعواد تكون معرضة للأتربة والملوثات خلال مراحل النقل والتخزين.
وأضاف أن عدم تنظيف القصب بالشكل الصحيح يؤدي إلى انتقال جزء من هذه الملوثات إلى العصير أثناء عملية العصر.
وأوضح أن من المشكلات الأخرى التي تستدعي الانتباه استخدام الأكواب الزجاجية بصورة متكررة دون التأكد من تعقيمها وغسلها وفق الاشتراطات الصحية، الأمر الذي قد يجعلها وسيلة لنقل بعض الأمراض.
وأشار إلى أن استخدام الأكواب المخصصة للاستعمال لمرة واحدة يعد أكثر أمانًا من الناحية الصحية إذا تم تداولها وحفظها بشكل سليم.
وأضاف أستاذ الصناعات الغذائية بـ جامعة بنها أن عصير القصب يعد من أكثر المشروبات الشعبية انتشارًا في مصر، ويتميز بقيمته الغذائية وقدرته على إمداد الجسم بالطاقة، إلا أن الإهمال في تطبيق قواعد النظافة والتداول الآمن قد يحوله إلى مصدر للتلوث بدلًا من كونه مشروبًا صحيًا ومنعشًا.
وشدد الدكتور محمد خيري على أهمية التزام أصحاب المحال بممارسات التصنيع الجيد والاشتراطات الصحية، مطالبًا الجهات المعنية بتكثيف الرقابة والتوعية المستمرة للعاملين في هذا المجال، حفاظًا على صحة المواطنين وتعظيم الاستفادة من القيمة الغذائية لعصير القصب باعتباره أحد المشروبات الأكثر إقبالًا بين المصريين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك