بغداد — الآن | خبر قطع كابل الإنترنت البحري بين طرطوس السورية والإسكندرية المصرية يُشغل المجتمع التقني العراقي الآن بسؤال واحد: ماذا يحدث لو تعرّض العراق لعملية مشابهة؟ الشركة السورية للاتصالات تُعلن أن الكابل تعرّض لـ”حملة تخريب ممنهجة” — وهذا التوصيف يُقلق كل من يعرف طبيعة بنية الاتصالات في المنطقة.
العراق وهشاشة بنيته الرقميةالعراق يعتمد على عدد محدود من كابلات الإنترنت الدولية وخطوط الألياف الضوئية البرية التي تربطه بالشبكة العالمية.
في فترة الحرب الأخيرة، عانى العراق من اضطرابات متكررة في الإنترنت ناتجة عن أضرار جانبية للعمليات العسكرية.
وجود خطة طوارئ رقمية واضحة — أو غيابها — يُصبح سؤالاً أكثر إلحاحاً الآن.
مجتمعات تقنية عراقية تُناقش الآن في مجموعات مختصصة ما إذا كانت شركات الإنترنت العراقية لديها مسارات احتياطية كافية، وما إذا كانت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية تُراقب هذا الملف بالجدية الكافية.
الكابلات البحرية: عصب الاتصالات العالمية98 بالمئة من الإنترنت العالمي يمرّ عبر كابلات بحرية تحت المياه.
هذه الكابلات ضخمة لكنها ليست محصّنة — وقد تعرّضت لأضرار عمدية وعرضية في مناطق توتر متعددة حول العالم في السنوات الأخيرة.
البحر المتوسط تحديداً يمرّ فيه عدد كبير من هذه الكابلات بين أوروبا وأفريقيا وآسيا.
لماذا يُقلق قطع كابل الإنترنت السوري-المصري العراقيين؟لأنه يكشف هشاشة الكابلات البحرية أمام الأعمال التخريبية، ويُثير تساؤلات عن مدى حماية البنية التحتية الرقمية للعراق في ظل التوترات الإقليمية.
هل للعراق مسارات إنترنت احتياطية؟العراق يملك عدة مسارات برية وبحرية للاتصالات الدولية، لكن مجتمعات تقنية تُثير تساؤلات عن مدى كفايتها لاستيعاب انقطاع مفاجئ في أحد المسارات الرئيسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك