بغداد / أربيل — الآن | بورصات الصرف في بغداد وأربيل تُسجّل تراجعاً ملحوظاً في سعر الدولار مقابل الدينار العراقي.
اتفاق مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران يُحرّك الأسواق بسرعة — الدولار ينخفض لأن فتح هرمز يعني عودة صادرات النفط وعودة تدفق الدولار إلى خزينة البنك المركزي.
بعد أن اقترب الدولار من 155 ألف دينار لكل 100 دولار خلال الأيام الماضية، تُسجّل البورصات تراجعاً ملموساً يضع السعر الآن في نطاق أقل من ذلك.
التراجع تدريجي ولم يصل بعد إلى المستويات التي كانت قبل أزمة هرمز، لكن الاتجاه يتغيّر لأول مرة منذ أشهر.
صرّافون في الكفاح والحارثية يُؤكدون تراجع الطلب على الدولار في الساعات الأخيرة.
التجار يُؤجّلون صفقات الشراء انتظاراً لاستقرار أوضح.
والمستهلكون يُراقبون ما إذا كان التراجع سيستمر أسبوعاً أو يعود للارتفاع.
الحلقة المغلقة بين هرمز والدولار والكهرباءللمواطن العراقي العادي، الحلقة مباشرة: هرمز يفتح ← النفط يُصدَّر ← الدولارات تدخل ← البنك المركزي يضخ العرض ← الدولار ينخفض ← أسعار السلع المستوردة تتراجع ← فاتورة المعيشة تخفّ.
لكن هذه الحلقة تحتاج أسابيع لا ساعات لتُنتج تأثيراً ملموساً في الأسواق.
تحذيرات من سرعة الاستنتاجخبراء اقتصاد عراقيون يُحذّرون من الانجراف نحو التفاؤل المُبكّر.
إسرائيل لا تزال ترفض بنود الاتفاق.
القصف في لبنان لا يزال مستمراً.
وهرمز لم يُعلَن فتحه رسمياً بعد — بل الاتفاق يُقرّ ذلك لكن التنفيذ رهين بالجمعة في جنيف.
أي تعثّر في التوقيع يعني عودة الضغط على الدينار.
هل ينخفض سعر الدولار في العراق الآن؟نعم، البورصات تُسجّل تراجعاً في سعر الدولار في بغداد وأربيل بعد إعلان مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية وتوقعات فتح هرمز.
يعتمد على توقيع الاتفاق الجمعة في جنيف وفتح هرمز فعلياً.
أي تعثّر يعني عودة الضغط على الدينار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك