انطلقت حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026 بولاية البيض، مع توقعات بتحقيق إنتاج يناهز 280 ألف قنطار من مختلف أصناف الحبوب، وهو ما يمثل قرابة ضعف المحصول المسجل خلال الموسم الماضي الذي بلغ 144 ألف قنطار.
وأشرفت السلطات المحلية على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمية للحملة من المحيط الفلاحي “بحرية” ببلدية بريزينة، الذي يعد من أبرز المحيطات الفلاحية بالولاية.
وتشمل الحملة مساحة إجمالية مزروعة تقدر بـ 8269 هكتاراً، منها 6069 هكتاراً من الأراضي المسقية، فيما خُصص أكثر من 60 بالمائة من هذه المساحة لإنتاج القمح الصلب، بينما وُجهت المساحات المتبقية لإنتاج القمح اللين والشعير والخرطال، حسب مدير المصالح الفلاحية بن عربي دحمان.
وتتوقع المصالح الفلاحية تسجيل مردودية تتراوح بين 35 و40 قنطاراً في الهكتار الواحد بالنسبة للمساحات المسقية، وبين 15 و25 قنطاراً في الهكتار بأراضي البور.
ولضمان السير الحسن للحملة، تم تسخير نحو 20 آلة حصاد تابعة لتعاونية الحبوب والبقول الجافة والخواص، لمرافقة الفلاحين والمنتجين خلال مختلف مراحل العملية.
كما تعززت قدرات الولاية في مجال تخزين الحبوب بدخول مخزن جواري جديد للحبوب ببريزينة حيز الخدمة، بطاقة استيعاب تبلغ 50 ألف قنطار، ودُشن باسم الشهيد وسعي محمد بن علي.
وينضم هذا المرفق إلى خمسة مخازن مماثلة، ما يرفع القدرة الإجمالية للتخزين إلى 300 ألف قنطار من الحبوب.
وأكد مدير المصالح الفلاحية توفير مختلف التسهيلات والمرافقة للفلاحين والمنتجين طيلة فترة الحصاد والدرس، فيما تواصل مصالح الحماية المدنية والغابات إلى جانب مختلف القطاعات والشركاء مرافقة الحملة واتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من حرائق المحاصيل الزراعية والمساهمة في إنجاح الموسم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك