قناة الجزيرة مباشر - G7 Summit in France: Does it hold the solution to world crises in the absence of Russia and China? بانوراما فوود - خليك في حالك 👌 الجزيرة نت - التقويم الهجري.. ذاكرة أمة ورمز لوحدتها الحضارية العربي الجديد - الذهب متماسك والنفط يرتفع رغم الاتفاق الجزيرة نت - مضيق هرمز.. لماذا يتطلب استئناف الملاحة أسابيع رغم اتفاق وقف الحرب؟ Euronews عــربي - أيقونة القصف الاستراتيجي الأمريكية.. أسرار قاذفة "بي-52" التي تحطمت في كاليفورنيا الجزيرة نت - عاجل | وزير الخارجية الإيراني: سنطرح الملف النووي وإلغاء الحظر في المرحلة النهائية من المفاوضات CNN بالعربية - بعد أن أشاد به في حديث مع محمد صلاح.. مدافع مصر ينشر صورة مع أسطورة ألمانيا يني شفق العربية - الضفة.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون "مقام يوسف" شرقي نابلس القدس العربي - الضفة.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون “مقام يوسف” شرقي نابلس- (فيديوهات)
عامة

رغم اتفاق أميركا وإيران.. دعوات أوروبية لترامب بإيجاد بدائل لمضيق هرمز

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

وسط مخاوف متزايدة من عدم صمود اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، يعتزم قادة أوروبيون الضغط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدعم خطط تهدف إلى إيجاد بدائل استراتيجية لمضيق هرمز. ...

وسط مخاوف متزايدة من عدم صمود اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، يعتزم قادة أوروبيون الضغط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدعم خطط تهدف إلى إيجاد بدائل استراتيجية لمضيق هرمز.

ونقلت صحيفة" التلغراف" البريطانية عن مصادر دبلوماسية أن مناقشات تقليل الاعتماد على المضيق، الذي يعد أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، أصبحت من بين الأهداف الرئيسية لقمة مجموعة السبع المنعقدة هذا الأسبوع في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية.

جاء هذا التوجه بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب التي استمرت عدة أشهر بينهما، وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب تفكيك البرنامج النووي الإيراني.

ورحب القادة الأوروبيون بالاتفاق، الذي أسهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن إغلاق إيران للممر البحري الحيوي.

ومن المتوقع أن تقدم بريطانيا وفرنسا للرئيس ترامب خلال القمة تصوراً للتحالف الأوروبي الذي تم تشكيله لكسر الحصار على المضيق، مع السعي في الوقت نفسه لإقناع واشنطن بالمشاركة في جهد دولي طويل الأمد يهدف إلى تقليل الاعتماد على هذا الممر الاستراتيجي.

وقال مسؤول غربي إن إغلاق المضيق ألحق أضراراً كبيرة بالاقتصادات الأوروبية بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة، مضيفاً أن القارة الأوروبية بحاجة إلى معرفة الخطوات الأمريكية لمعالجة التحديات الهيكلية المرتبطة بمضيق هرمز ومنع تكرار أزمات مماثلة مستقبلاً.

ويُعد مضيق هرمز ممراً لنحو خمس صادرات النفط والغاز العالمية، وعندما أغلقته إيران عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية الأولى، تقطعت السبل بمئات ناقلات النفط، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في إمدادات الطاقة العالمية.

ورغم إعلان ترامب، الأحد، التوصل إلى اتفاق هدنة يتضمن إعادة فتح المضيق ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، فإن مذكرة استشارية عسكرية أميركية صدرت الاثنين أشارت إلى أن الحصار سيبقى قائماً حتى يوم الجمعة، ما أثار تساؤلات بشأن تفاصيل تنفيذ الاتفاق.

وفي إشارة إلى المناقشات المرتقبة، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تنويع طرق إمدادات الطاقة وتطوير ممرات تصدير بديلة لتقليل الاعتماد على “عنق الزجاجة” الذي يمثله مضيق هرمز.

ولم تتضح بعد طبيعة المقترحات الأوروبية، إلا أن مصادر في قطاع الطاقة أشارت إلى احتمال طرح فكرة إنشاء مهمة ردع دولية طويلة الأمد لمنع إيران من خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

كما يُتوقع أن تشمل المباحثات مطالبة الولايات المتحدة بزيادة صادراتها من النفط والغاز إلى أوروبا، إضافة إلى تعزيز واردات الطاقة من دول شمال أفريقيا.

ومنذ الإعلان عن الاتفاق، أبدى عدد من الدول الأوروبية استعدادها للمشاركة عسكرياً في جهود إعادة فتح المضيق.

وتتولى بريطانيا وفرنسا قيادة مشتركة لتحالف يضم 15 دولة، تعهد ببدء عملياته فور تثبيت وقف إطلاق النار.

مشاركة أوروبية في فتح المضيقوأرسلت البحرية الملكية البريطانية السفينة" آر إف إيه لايم باي إلى قبرص مزودة بطائرات مسيّرة متخصصة في كشف الألغام، فيما دفعت فرنسا بحاملة الطائرات شارل ديغول إلى المنطقة، وأعدت ألمانيا عدداً من الوحدات البحرية للمشاركة في المهمة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بلاده ستقوم بدورها للمساعدة في إعادة فتح الممر البحري، مشيراً إلى وجود خطط عسكرية جاهزة لدعم عبور السفن عبر مضيق هرمز.

كما أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني استعداد بلادها للمشاركة في وجود بحري دولي يهدف إلى ضمان إعادة فتح المضيق بالكامل، شريطة موافقة البرلمان الإيطالي.

من جهتها، أكدت بلجيكا استعدادها للمساهمة في عمليات تأمين المضيق، بعد إرسال كاسحتي ألغام للانضمام إلى قوة حلف شمال الأطلسي المتخصصة في مكافحة الألغام البحرية.

وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو إنه يأمل في إعادة فتح سريعة لمضيق هرمز مع ضمان حرية الملاحة بشكل كامل وغير مشروط، معتبراً أن الاتفاق يجب أن يفتح مرحلة جديدة للمنطقة ولإيران بعيداً عن البرنامج النووي.

في المقابل، يواجه ستارمر مهمة دبلوماسية صعبة لإقناع ترامب بدعم الخطة الأوروبية، خاصة في ظل توتر العلاقات بين الجانبين بعد خلافات بشأن الإنفاق الدفاعي والموقف من الحرب على إيران.

وكان ترامب قد انتقد مراراً حلفاءه الأوروبيين، بمن فيهم بريطانيا، بسبب رفضهم المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران، كما وجه انتقادات لسياسات الحكومة البريطانية في مجالي الدفاع والطاقة.

وعلى هامش القمة، من المتوقع أن يعلن ستارمر عن دعم إضافي لأوكرانيا، يتضمن تمويلاً بريطانياً بقيمة 210 ملايين جنيه إسترليني لتزويد محطات الطاقة النووية الأوكرانية باليورانيوم المخصب، إضافة إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا تستهدف سفناً تنقل الغاز لطبيعي المسال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك