استنكرت نقابة المعلمين اليمنيين بمحافظة تعز استمرار تأخر صرف مرتبات المعلمين والتربويين لشهر مايو 2026، معتبرة ذلك إخلالاً بالالتزامات القانونية والدستورية تجاه العاملين في القطاع التربوي، ومطالبة الحكومة بسرعة صرف المرتبات ومحاسبة الجهات المسؤولة عن التأخير.
وقالت النقابة في بيان صادر عنها، الاثنين، إنها تابعت قضية صرف مرتبات شهر مايو منذ وقت مبكر، وطالبت قبل حلول عيد الأضحى المبارك بسرعة صرفها في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها المعلمون وأسرهم.
وأشارت إلى أن المعلمين والموظفين استقبلوا عيدي الفطر والأضحى هذا العام دون الحصول على مرتباتهم، رغم تزايد الاحتياجات الأساسية ومتطلبات المناسبات الدينية، في ظل تدني قيمة الأجور وعدم قدرتها على تلبية الحد الأدنى من متطلبات المعيشة.
وأضافت النقابة أنها استبشرت بالتوجيهات الصادرة عن رشاد محمد العليمي للحكومة والبنك المركزي اليمني، والتي أكدت أن صرف مرتبات الموظفين يمثل أولوية قصوى، إلا أن تلك التوجيهات لم تنعكس على الواقع حتى الآن، حيث لم تُصرف مرتبات شهر مايو حتى منتصف يونيو الجاري.
وتساءلت النقابة عن أسباب تكرار تأخير صرف المرتبات، مؤكدة أن الالتزام بمواعيد صرفها القانونية يعد من أبسط واجبات الدولة تجاه موظفيها، إلى جانب ضرورة تحسينها بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
وطالبت بسرعة صرف مرتبات المعلمين والتربويين لشهر مايو 2026، وصرف مستحقات التسويات الوظيفية المتأخرة منذ عام 2013 والعلاوات السنوية للأعوام من 2020 إلى 2025، إضافة إلى مستحقات المؤجلين عن السنوات السابقة.
كما دعت إلى إصلاح هيكل الأجور والمرتبات بما يضمن توفير الحد الأدنى من متطلبات المعيشة، وصرف مستحقات المعلمين النازحين، وتثبيت المعلمين والمعلمات المتعاقدين والمتطوعين لسد العجز في الكادر التعليمي.
وأكدت نقابة المعلمين اليمنيين بمحافظة تعز تمسكها بمواصلة المطالبة بحقوق المعلمين والتربويين عبر الوسائل القانونية والنقابية المشروعة حتى الاستجابة لمطالبهم وإنصافهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك